الكائن في الهامشية

الكائن في الهامشية

لا أدري ماهية شخصيتها .. لطيفة وغريبة .. قلبها طيب .. ولكنني كنت أجد صعوبة بالتعامل معها .. كانت تريحيني كل يوم صباحاً من ترتيب غرفتها ..
وأحياناً كانت تبكيني بصراخها علي اللاواعي !
كنت أشعر أنها كانت تراجع نفسها ويكأن ضميرها يؤنبها ويعاتبها على سوء تعاملها معي ..
 
كنت أشعر أنني جزء من هذا البيت الكبير الذي لم أتخيل أن أدخله يوماً واخالج طبقته ..
 
برغم عصبيتها المفرطة الا أنها كانت تحمل قلباً بريء ..
كانت تنتظرني حتى أنهي صلاتي .. وتأتي الي بخجل .. اعتذاراً .. ومن ثم تضمني اليها .. وتمسح لي دموعي !
 
طيلة السنوات في عملي في البيوت .. لم أحظى بحضنٍ يسلب كل الغربة التي أعيشها لأجل أولادي !
 
نحن الفئة المهمشة ...من يأبه لدمعتنا وذلنا !
كنت أدهش من جنونها وتكلمها مع نفسها لساعات .. كانت تبقى في غرفتها منعزلة ... كنت أريد قربها .. ولكنها تأبى ، وتبتعد أكثر ...
 
تنشغل في في زحام الايام فلا آراها لمدة طويلة ...
 
حزينة هذه الفتاة وفي قلبها براكيين ولا أحد يعلم بها كما أنا .. "
 
بتول الخطيب

المزيد من مشاركات الطلبة

20 Feb

يبس حقلنا

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

على رسلك يا صاحبي، تمهل يا صديق، فبك أسقي فؤادي بالحنين، وفي مل... اقرأ المزيد

20 Feb

صديق مساعد

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

حين نبحث في أكوام العلم الذي نطالع وندرس، نجد أن في كثير من معاد... اقرأ المزيد

20 Feb

ثق بالله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

ثق بالله  فالله كريم .. هل تعرف معنى الكريم ؟ .. الذي اذا اعطى ل... اقرأ المزيد