هل تفضل الاختبار الإلكتروني أم التقليدي

هل تفضل الاختبار الإلكتروني أم التقليدي

 

كثيراً ما يواجه طلبة الجامعة بعض التحديات خلال تقديم اختباراتهم الإلكترونية أو التقليدية "الورقية" من حيث قاعات الاختبارات من جهة و من حيث الاختبارات أنفسها من جهة أخرى ، بالإضافة إلى بعض الأمور البسيطة التي يعانون منها أثناء محاضرات المختبرات المتعلقة بتخصصاتهم "LABs" كمختبرات علوم الحاسوب و العلوم العامة و المختبرات الطبية . 

فمن ضمن أسس العمل الجماعي حرصاً على تحقيق مصالح طلبة جوهرة الجامعات و كأعضاء فاعلين ضمن مشروع "Best and Worse" في جريدة جست فور جست ، قمنا بطرح بعض الأسئلة على مجموعات متفرقة من الطلبة و من مختلف التخصصات للحصول على آرائهم حول سلبيات و إيجابيات قاعات الاختبارات الإلكترونية و التقليدية كما يرونها من وجهات أنظارهم و من جميع النواحي سعياً منا لحل أبرز المشكلات التي تقف في طريقهم أثناء تأديتهم اختباراتهم .

من هنا ، و مما ورد على أفواه الطلبة ، حصلنا على أبرز العراقيل التي تواجههم و التي فاقت الإيجابيات عدداً ، فلم تتعدَّ إيجابيات الاختبارات الإلكترونية سرعة الحصول على العلامة فور الانتهاء من الاختبار و مناسبتها لبعض المساقات التي تتطلب الحفظ لا حل المعادلات الرياضية أو الكيميائية التحليلة و العضوية ، و يرى بعض الطلبة أنها أكثر تنظيماً من الاختبارات التقليدية الورقية من حيث الجلوس على مقاعد محددة و مرقمة لكل طالب و عدم الحاجة فيها إلى نقل الإجابات إلى ورقة تضمها جميعها مما يشعرهم بعدم توفر الوقت الكافي للحل . 

أما عن موضوعنا الرئيس و الذي نسعى من خلاله للوصول إلى حل لجميع المشكلات التي يواجهها الطلبة في الاختبارات الإلكترونية التي تغلبت على الاختبارات الورقية و فاقتها عدداً ، حيث يعاني الطلبة من قلة كفاءة أجهزة الحاسوب نظراً لقِدَمِها و بطئ عملها ، كما اشتكى بعض الطلبة من قلة الانضباط خلال الاختبار مما يسهل عملية الغش و من عدم توفر الهدوء من قبل المراقبين مما يسبب إنزعاجاً لهم أثناء تأديتهم الاختبار ، و اتفق عدد من الطلبة على عدم دقة العلامة نظراً لوجود مشاكل في نظام حساب العلامات بعد إدخال الإجابات إلى الحاسوب و إن حدث و شك الطالب بعلامته يتم إخلاء المسؤولية من قبل مدرس المساق حيث لا تتاح لهم الفرصة لمراجعة إجاباتهم و علاماتهم عن طريق مسؤولي الاختبارات الإلكترونية .

إن المشكلة الأهم من كل ما سبق و التي انتشرت بشكل كبير في اختبارات الشهر الأول من الفصل الصيفي الحالي ألا و هي انقطاع الكهرباء و تعطل النظام بشكل مفاجئ أثناء تقديم الاختبار مما يسبب التوتر و الارتباك لدى الطلبة و تأجيل الاختبار في معظم الأحيان .

أيضاً و بعد أن تم توفير خدمة عرض إجابات الاختبار الإلكتروني على خدمات الطالب بعد الانتهاء منه ، اشتكى الطلبة من عرض الإجابات وحدها فقط من دون الأسئلة الخاصة بها ، حيث أن عرض كل سؤال مع إجابته الصحيحة سيسهل عليهم مراجعة اختبارهم بشكل صحيح . 

و أخيراً ، فيما يتعلق بالمختبرات المتعلقة بالتخصصات و التي لا تخلو أيضاً من السلبيات التي تسبب الانزعاج لبعض الطلبة ، يعاني طلاب قسم علوم الحاسوب من عدم توفر أنظمة الحماية و الأمان و قلة كفاءة أجهزة الحاسوب في مختبراتهم ، كما نوّه طلبة من قسم المختبرات الطبية أن مختبراتهم تخلو من وسائل الحماية و الأمان في حال حدوث أي تفاعلات كيميائية خطيرة و اشتكوا من محدودية الموارد و المعدات و الأدوات المخبرية لمختبراتهم.
روزان صمادي 
يزن السلمان

المزيد من متفرقات