إبداع تكناوي - عبدلله قزمار

إبداع تكناوي - عبدلله قزمار

"اسمي عبد الله محمد قزمار دفعة 2014 تخصص علم حاسوب
هدفي كنت أكمل إبداعي بالمدرسة وأحافظ علی تفوقي، مثل أي طالب توجيهي درست وتعبت وهمي أرفع راس أهلي ثم راسي، وراهنت علی نجاحي بمعدل عالي وبالفعل بأول فصل جبت 95.6 وكنت ال١٣ علی المملكة وقتها طلعت علی راديو حياة fm وقناة نورمينا ببرنامج الابداع، والفصل الثاني بالرغم من الظروف والمعيقات ووفاة جدتي وأربعة من أصحابي، تغلبت علي النفسية السيئة إلا إنه حطيت عقلي براسي وما خليت مكان لليأس وجبت بالمجموع النهائي 92.0 وكان قدامي مجالات كثيرة أدرسها وأبدع فيها، لكن طموحي من زمان بحب البرمجة والحاسوب عامة ودخلت التكنو متشجع بسبب إنه كل أقاربي فيها وحلمي من زمان. مرت الأيام وبلشت معاناة المواد وكان الفصل الأول من أسوأ الفصول بحياتي ولكن حطيت هدفي براسي وبالفعل مضت اليوم وصار اسمي ما يفارق لوحة الشرف ونلت الأول علی دفعتي بأفصل السنة الثانية بفضل الله. بفترة الفصل الثاني الماضي صابني مرض شديد استمر لثلاث أشهر، وضغطوا عليّ الأهل لأسقط الفصل والله يعوضني لقدام لكن صبرت ونلت ومشيئة الله خلتني أكمل للآخر وتعديت مرضي وامتحنت وأنا بتعالج ونزلت ع لوحة الشرف علی غير توقع الجميع.
علی المستوی الأكاديمي الطلابي أعطيت عدد لا بأس فيه من محاضرات المراجعة للطلاب وتعينت بفترة في مراكز ثقافية لإعطاء مواد كمراجعة. وبعدها وقفت بالاضافة لمحاضرات المراجعة علی مستوی كليتنا، مع توالي الفصول حبيت يكون الي مجال أكبر بالإبداع فربطت طموحي القديم وهو الكتابة بطموحي الحالي وهو البرمجة وعملت كتاب قيد الإنشاء بعنوان دين الإلحاد، رح ينتشر قريبًا، بالاضافة إني صرت كاتب متفرغ بصحيفة العرب اليوم. أما عن مجالات البرمجة فأنشأت مواقع ابتدائية وبلشت الشغل علی مشروعي التخرج اللي هدفه مساعدة الطلاب بالاضافة لاشتراكي بمنظمة IEEE والعمل التطوعي بإرشاد طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا دفعة 2015 و2016 و2017 قريباً من خلال المشاركة بمبادرة جامعتي مع زميلي أحمد عواد بالاضافة لتأسيس قروب "معًا لتكنو أحلی" مع فريق متميز لخدمة كليتي وإقامة ايفنتات تطوعية كورشات العمل وأنشطة ترفيهية رياضية. بالفصل الحالي سمحت لي فرصة بالتدرّب الميداني للطلبة المتوفقين بدولة اليونان وكانت الفرصة قدامي بس ما قابلت والسبب حاب أخلص أبكر والخيرة فيما اختاره الله. مع مرور الوقت اختارتني شركة أتيوبون لتكملة تدريبي كمطور أندرويد بالشركة وها أنا علی أبواب التخرج ومسيرتي كطالب بكالوريوس تنتهي علی الفصل الأول القادم تاركاً منزلي الآخر في التكنو الأبية.
هاي هي قصتي!
والله يجعل التوفيق والإبداع عنوان للجميع.
أبدًا ما توقف وصارع حلمك للآخر، ما انولدت الراحة إلا من ضيق الحياة والتجربة".
 
دانيا منصور

المزيد من متفرقات