وأَطَعتْ

وأَطَعتْ

كان قلبها الذي يترنح بين نعم هي كذلك، ولا هي السند، ليست كغيرها، ستعود مثل ما مضى. ولكن زمن العمر يمضي ولا تعود، ثقيل غيابها كثقل تقدير وجودي بوجودها، أينما حلت يذكر اسمي متبوعاً باسمها وأينما حللت يذكر اسمها ويكتفي السائل بلا اسمي،
أين إذا أنا!؟
بين عقلي ومنطقه، وبين القلب وصدقه!
الصراع الأبدي، بين وبين.. وإن كنت بكل مسيرتي أعطي الكملة للعقل والاستشارة للقلب، ولكن الآن بوجل كبير القرار يميل للقلب، وأدرك أن بعده الندم.
والعقل يشير إلى أن اتبعِ قرارك بي فلا ندم ولا وجل معي، وقد صدق،صدق بأن عليك العد ألف مرة قبل التفوه بكملة، صدق بثبوت صمتك الآن عندها.
صدق، أن الآن وحدك،صدق بكل اتكاء على بشري هو سقوط مؤجل،
واتكاء على ذراعك ولو كسرت لتبقيك أقوى. صدق، لتقول لعقلك ها أنت وها هو ميدانك، فأمرك مولاي وسمعت وأطعت.
آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد

14 Nov

مدنٌ من ورق

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كمدن من ورق أعيش، أفتح صفحة وأنزل سطراً. أمسح حرفاً وأضيف نقطة... اقرأ المزيد