أم البدايات والنهايات

أم البدايات والنهايات

ما زلنا نشتاقُ لأرضها الخضراء، ولهوائها الدافىء و لشمسها الدؤوبة الجميلة، هيَ كلُ أمانينا وأحلامنا ومستقبلنا، هي الأولى وما من شيء يَسبقُها، وهي إيماننا بالحياة والإرادة المطلقة التي نتقلدّها بأعناقنا ونمضي نحوها، نحنُ الممسكينَ بها أينما ذهبت، القابضون على وهج شموسها إذا سطعت فوق جباهنا بشدة وحرقت ملامحنا، تلك الخطوط السوداء المُحاطة حول محيط عينانا تنحني طالبة الصفح إذا أصبحنا يوماً مقصرين وهاربين من قوانينها.
ها قد بلغت ِذروة الحب وتربعتي بين صدورنا وعلى جنبنا الأيسر هدأتِ وغفيتِ كأمٍ أربعينية أطعمت أطفالها وخلدت للنوم مطمئنة البال ومرتاحة، دمتي لنا الأم الشاهقة والبيت الذي يضمنا من غير شتات وضياع وكأنك الملتقى، لا صوت يعلو فوق صوتك المستمر ولا أيادي تطال يديكِ الشامختين، ولا مجدَ يساوي أمجادك.
فلتعظُمي!
شِفاء الإسلام

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد

14 Nov

مدنٌ من ورق

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كمدن من ورق أعيش، أفتح صفحة وأنزل سطراً. أمسح حرفاً وأضيف نقطة... اقرأ المزيد