حُنّ عَليكْ

حُنّ عَليكْ

 

" أتعلمين يا رفيقة؟ بإمكاني تمييزُ كَلِم القلبِ عن لَغوِ الزّيف الدّبق، بغض النظر عن كوني سمعتُه برؤيةٍ أو بدونها أو حتى قَرَأته عيناي في رِسالةٍ ما.
تباً وسُحقاً لهذا الشُّعور!
من قال أنّي أُريد أن أعرف خبايا الكلمات وأوتاد الحُروف؟!
لِمَ لا أكترث بها وأكتفي بتفهّم القول بسطحية أيّما كان؟ لا أُميّز فيه الصدق عن دونه!
لِمَ أشعر بمعنى القول، يقيناً؟!
انطفئت!
لِمَ لا يعون أننا نفقِد شُعلة من وهجِ أرواحنا مع كل خِذلان إلى أن ننطفئ ؟ "
رَفَعتُ يَدي نحوها علّي أُنقذ ملامحها الرّقيقة من غريقٍ محتوم بماء عينيها، حاولت، ولكن عبثاً أفعل. جُل ما فعلت هو أنّني احتضنتها. كانت بارِدة ومَلساء، لكنني احتويتُها فاستدفئتُ بها. أعلمُ أنّي لن أخذلها أبداً..
 
رولا عبدالله

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد

14 Nov

مدنٌ من ورق

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كمدن من ورق أعيش، أفتح صفحة وأنزل سطراً. أمسح حرفاً وأضيف نقطة... اقرأ المزيد