التفاؤل عدوى، كن أنت المسبّب ...

التفاؤل عدوى، كن أنت المسبّب ...

"لا شكَّ أن ّ علينا احترام حدود الدّين وحدود أهالينا لكن لا يعني ذلك أن أتخلّى عن قيم وحدود ديني كي أحقّق أحلامي...." تعيش داخل قوقعة من التّعليقات والسّخريات التي تتردّد على مسامعك كلّما تحدّثت عن أحلامك، من المفترض أن لا تنزعج أو تعيش داخل خليّة سخريتهم؛ وإنّما من الجميل أن تحلّق كفراشة تحظى من كلّ ربيع بزهرة. لا تسمح أبدا ً لكلماتهم أن تحبطك وتسلب منك الطّموح والإرادة والعزيمة، إنّما عليك أن تتّخذها حطباً لتنير طريقك وتزيد من إصرارك على التّحدي، وأثبت للمجتمع الذي يستخدم التّعليقات والسّخريات ك( شمّاعة) لإعاقة حركتك؛ بأنّ مع السّعي والثّقة بالله والقوّة والعزيمة لا شيء يستحيل مهما واجهت من صعوبات وعوائق. هذه أحلامك وأنت المسؤول عن تيسير الطّريق، لا شكَّ أنّك ستواجه ظروف لم تستطع تغييرها ولكن تشبّث بأحلامك ولا تتأثّر بالمجتمع، ليس كبرياءً أو عنادًا؛ وإنّما ثقةً بأنّك سَتسلك طريقاً أبعد من سخريات المجتمع، ثقتك بالله أكبر من كلّ الظّروف المحيطة بك، لذلك انتبه! ستنجح أيامًا وستسقط أيامًا أخرى، ستشعر بمصائب لدرجة سيأتيك صوتٌ أنّك ستقطع الرّوح الطّموحة داخلك، ولكن تأكّد بأنّ الله عزّ وجلّ يمتحن صبرك وإيمانك، لذلك لا تستسلم! الكل مشغول في تحقيق ذاته، لا أحد منّا يبحث عن روح بليدة معاقة ينتشلها من راحتها لتحلّق لأحلامها! انهض، اخرج من دائرة راحتك، ركّز على هدفك دون مبالاة للأصوات من حولك، غامر، ادفع التّسعة لتحصل على العشرة. سيكون الثمن غالياً، ستطول الّليالي ويتعب المشوار وتتعثّر قدماك في الطريق لكن لا تستسلم، فكلّما تحرّكتَ خطوةً سهُلَ الأمر درجة، وكلما دفعت ثمنًا، قلّ الذي يليه. عندما تحقّق بعضًا من أحلامك ستشعر أنّه ما من أحدٍ عاش متعة الحياة غيرك، ولم يذق جمال المصاعب سواك. استمتع بالرحلة، استمتع بالصّعوبات والتحدّيات التي تواجهك، كُن ممتنًاّ للخيبات التي تزورك لأنّها ستقوّيك! والله لا متعة إلا بعد تجاوز كلّ الحواجز نحو الحلم، ولا لذّة للوصول إلا بعدما ينقطع نفسُك ويجفُّ ريق قلبك، ولن يزيدك هذا إلا تحليقاً للأعلى حيثُ (أنت)! حنين العمري

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد