وَمَضيتْ

وَمَضيتْ

نسيت أهدافك الصغرى ولمعت بريق الكبرى بعينك، ببساطة، هذا ما حدث. وتهت وضعت وتشتت، تخبطت كثيرآ، وقعت بشكل موجع، تألمت من أشد أنواع الخسارة، ركلتك الحياة بحجة أنها تعلمك لا لم تفعل ركلتك لتراجع مسارك فأنت بالمسار الخطأ. احترقت، أليس كذلك! اشتعلتَ غضباً لأنك تقع بكل وقفة!!! فكرت؟! لا لم تفكر، فقط رأيت البريق الأكبر، ومضيت. ضاع حرفك، وتاهت ملامحك، وما زلت تقضم نفسك بحجة أن لا فرص، نعم، هي كذلك بل أشد ظننت الكل يخونك ويلقى مصيره، كنتَ أحمق، الكل خُلق بكل شيء مختلف أتراه يتشابه المصير! ولقد أدركت المخاطر، فذاك فضل من الله ومنة.
آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

10 Dec

عربيةٌ حرة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  سلاماً يا عم، سلامًا على هذه الروح الطيبة فيك، التي تطيّب... اقرأ المزيد

9 Dec

القدسُ لله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

"سيكون من الحماقة أن نفترض أن تكرار نفس الخطوات سيقود إلى نت... اقرأ المزيد

9 Dec

ثمّ تغيبّ أنت

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  تسحبُ العالمَ مِن تحتي، تهوي بمزاجي إلى الدّرك الأسفلِ من... اقرأ المزيد