بلى، وما نزل من الحق

بلى، وما نزل من الحق

ينتابك شعور غريب، جنون! هوس! هو أقرب للهلوسة، تقمع نفسك من مخاوفك، تجول وتبحر في خواطرك، تَكْنُسَ رذاذ اليأس، تحاول فتح ستار صومعتك لترى عيني بصيرتك النور، وترى ذنبك الأكبر بظلك، أينما حللت، تحاول جاهداً تجاهله، يصرُ على رؤيتك له، وتنشغل عنه بحجة أن مهلاً لمْ يحن موعد التوبة بعد، وكلك معه، وكلك ندم، وكلك أسف، وكلك مهجور من النور، ترضخ، ترى اليأس بعينك قد أحاطهما، وأكل الندم من بريقهما، ويطرق الندم بصره لك كالرعد، يهز كل ما بك، يبعثر كل شواغلك لتبقى على بقعة نور فقط ويُسمعك إياها همساً بصوت مخدوش، " ألمْ يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم بذكر الله ".
آلاء نائل 

المزيد من مشاركات الطلبة

20 Oct

ما فائدة الضحك ؟

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

الضحك هو صورة من صور التعبير عن السعادة والفرح، وهو رد فعل فسي... اقرأ المزيد

18 Oct

يتنهّد

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

- ما بِك ؟ • (يغلق عينيه، يتنهّد، يفتحهما). - كلّ شيء! ... اقرأ المزيد