خاطرة عتّاب

خاطرة عتّاب

وَ مَا زِلتُ ذلِكَ العازِفُ عَلى أَوتارِ الوَجد ...
أُغَنِي لِلسعادَةِ عَسَى أَنْ يَمَلَنِي الحُزنْ وَ يَشتاقَ لِي ذلِكَ الزائِرُ البَعِيد
" إِنزِيمُ السَعَادَة "  ...
عندما يصبح الألم فنا ...
عندما يصبح الحلم ذكرى ..
عندما تهرب من اجتياث دواخلك و ترسم ابتسامه ..
عندما ترضى بما لا تهوى ...
عندما تحتاج و لا تقدر ...
عندما تعيقك الظروف ...
عندما ينفرد الظلام بك وحيدا ...
عندما لا تتحمل أي شيء ...
عن هذا الشعور أتحدث ..
أبعدكم الله عنه  .

عَتّابْ و كم أحتاجك تشبهني ؛ أسرد لك فيض كلماتي فتبادلني ما يزهو و ما يشيخ من حديثنا ؛مللت من رعاة المصلحه ؛ عندما أدركو أنني صحراء قاحلة ؛ قد تاه فيها سلفهم ؛ هموا بالرحيل و الإشاحه ؛ أما رعاة الأخوه ؛ و إن أبديت لهم يوما صحرائي ؛ هموا بزرعها نخيلا ؛ فما وددت إلا إقطاعهم ملكي و صحرائي .. 

ثم لم أَعُد للكِتابَه ؛
إِلّْا حِيْنَ قَرَعْتُ مَزَامِيرَ القُوَّةِ بِثَكالَةِ وِجداني...
عُدّْتُ أَبْحَثُ بِبيّدَاءِ ذَاتٍ ؛ بَخَّسْتُ شَأْنَها ؛ بَحثٌ عَمّا وَئْدتُهُ تائِهاً مُكَبّلاً ..
سَأَسْرِدُ الجِنايَهْ ...
غَدَرتُهٌ بِكَّحلَةِ إِيحاشِ ليلِ ضَعفٍ ..
هاتَانِ اليَدانِ شَهِدَتا وَئْدَه..
عَادَ كَمَن شابَ شَبَحُ ماءِ رُوحِه ..
رَوَى الرُجُوع ..
قَالَ عَتّابْ : 
تَجَرَّعْتُ صُمودَ الضَّمَأْ ..
تَغَلَّبْتُ على دَنائَةِ تَبْخيسِكْ ..
نَظَرّتُ للمُستَهزِئينَ حِينَاً شاحِبَاً ..
ثُمَّ ؛ وا ويّحاهُ ما صَنَعتْ لِأروِيَ ضَعفْ 
عُدْتُ أَرْوي ثُمَّ !!! ..
صَفَعَني بِعَزمِ يَنْبوعٍ شَقَّ وَادْ ...
عَادَ يُحاكِمُنِيْ ...
مَدَّ البَصَرَ لِي عَمّا يَقْدِرْ ..
اَرادَ أَنْ يَرَى تَضَارِيسَ جَبْهَتَهُمْ و شَهِيقِهِمْ دُهَاشَاً مِمّا صَبا لَهْ ..
تَلَثَّمَ بِكُنْ مَعَ الله ..
تَصافَحَ و خَيرِ جَليِسْ ...
وَها هُوَ جَالِسٌ بِمُحاذاةِ الوَقت ..
يَنتَظِرُ هَديرَ مَسيرٍ مِن سَفحِ وَادٍ ..
مِمَّا تَملَّكَني عُجَاباً ..
فَصاحَتُهُ بالصُراخِ (كان) ...
بَخِنْ بَخِنْ !!
أأَصابَهُ جَهلُ أَعرابِي !!
يَتَحدَثُ لي وَكأَنَّهُ قَدْ نَجَحْ !!
والحِينُ لَمْ يَدُق !!
بلى ؛ عِتابٌ على ذاتِي أَنا آلآنَ ..
سَئِمتُ نَجاحاً ...
نَجاحاً صَوبَ فَشَل واعتِيادِيه !!
فقَط كِبرِياءُ  عتَّابْ !!
يُريدُني بِالقِمَه ...
لبَيكِ كِبرِياءْ 
لَبَيكْ ...

كلما عصفت التحديات الشنطاء في وجهي الأشعث أباً عن جد ؛ إزداد إقتناعي بأن الذهب و الألماس لا يتكونان إلا في ظروف قاسيه ثم صُقِلت أكثر فأكثر ..
أغلق مصراعيك عما يغيضك ...
إبسط جذور فؤادك لما يفرحك ...
أزدن بالعقلانيه و الحكمه ؛ أبتعد عن تراهات قلبك ....
حتى في الحب ؛ أحب من عقلك ؛ و لن تتجرع الندم ..
سيطر في هدوء الموج و إجتياث العواصف ؛ لا تطفئ رواصد الفطنه و الحذر  ...
أعتصم بنفسك  ؛ تمسك بحبل الله ؛  حين الغرق هما زادك الوحيد و ليس البشر .....
أفرح ياسمينا و جوريا  ؛ أغضب جهنما تلظى ...
إن البقاء للأقوياء ؛ و السعاده للأخيار ...
 لا خير يدوم بلا قوه ...
إمتزج ما بينهما بذكاء ...
كن لوحه مبهره ؛ إنما يتهافتون لإلتقاط الصور ؛ لا يتباحثون بكونها ؛ يكتفون بذوقها ؛ و لا يجدون إنتقادا لشأنها ...
 فيك قمه أشعل من يطؤها بالصواعق    ..

راتب غالب

المزيد من مشاركات الطلبة

10 Dec

عربيةٌ حرة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  سلاماً يا عم، سلامًا على هذه الروح الطيبة فيك، التي تطيّب... اقرأ المزيد

9 Dec

القدسُ لله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

"سيكون من الحماقة أن نفترض أن تكرار نفس الخطوات سيقود إلى نت... اقرأ المزيد

9 Dec

ثمّ تغيبّ أنت

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  تسحبُ العالمَ مِن تحتي، تهوي بمزاجي إلى الدّرك الأسفلِ من... اقرأ المزيد