كافية هي

كافية هي

أمرٌ عصيّ يخبطُ بشراسة، في قعر قلبٍ عاصٍ فيهشم أنفاسه، فتبكيه الجوارح وإذ بالافجعِ من ذلك كله رثاءٌ، أمَّه العقل وروحٌ ثكلى تَبكي صاحبها، تخافُ عليه من لظى الحِمم، فإذا ما بكتْ، غفتْ ورأت جنةً ونعيما، تفزعُ فجراً قبيل الشروق.
وتنتحب. 
الفجر يشهد ،أنه كان أياماً  جيفة الفراش وضائقٌ به صدره، العين تبرز مخالبها ؛ غيرة عليه. الدمع  يجري لينساب لقلبه، أن اطمئن، ها هو قائمٌ في المحراب. 
الذنب وُصِفَ خليعةً، فرُقص به حتى ارتوى، فكان الدفع  شريعةً، أشد من اللظى. 

صوت البرغوثي  تميم  دوى: 

"أأحمقُ أنت!!   أجننت!! " وكيف تقدر على ما لم تحط به خُبرا ؟ كان أثقل ما تلقى خَبراً، جهنم قادمة، رُيحها قاتمة، لو رقصت عمراً أو زد، فما دفعت. فلو علمتم ما أنزل عليّ  الليلة لبكيتم كثيراً وضحكتم قليلاً. 
فلهثنا نرتشف الجواب أي أمر يردعنا عن الهوى؟ 
أجاب :  رأيتُ الجنة والنار، جهنم كانت كافية لهزه من الفراش.

آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

10 Dec

عربيةٌ حرة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  سلاماً يا عم، سلامًا على هذه الروح الطيبة فيك، التي تطيّب... اقرأ المزيد

9 Dec

القدسُ لله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

"سيكون من الحماقة أن نفترض أن تكرار نفس الخطوات سيقود إلى نت... اقرأ المزيد

9 Dec

ثمّ تغيبّ أنت

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  تسحبُ العالمَ مِن تحتي، تهوي بمزاجي إلى الدّرك الأسفلِ من... اقرأ المزيد