دلّني

دلّني

يخنع الطودُ بحضرتك، يتلاشى ويكأنه حفنة سراب
أن اشدد أزري يدعوك بها، جوفه يدعوك لا هو، 
جوفه المتهشم  إذا هبت ريح صرصر عاتية سمع صوت قرقعة حطب، لم يكن يحترق، كان شيء ما بداخله يَلد. 
كان عجنٌ من شرود وجنون وأضف تعلقاً، لليقين. 

لكن يبدوا أن عبدك يتلوى بُعداً  فيطلب العبد لا الرب، يساوم بين المعز والذليل ؟
أحمق عبدك وجداً. 
لكن اعذر الأمر بعضاً من تيه، بل الكثير.
دلّني..

آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

10 Dec

عربيةٌ حرة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  سلاماً يا عم، سلامًا على هذه الروح الطيبة فيك، التي تطيّب... اقرأ المزيد

9 Dec

القدسُ لله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

"سيكون من الحماقة أن نفترض أن تكرار نفس الخطوات سيقود إلى نت... اقرأ المزيد

9 Dec

ثمّ تغيبّ أنت

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  تسحبُ العالمَ مِن تحتي، تهوي بمزاجي إلى الدّرك الأسفلِ من... اقرأ المزيد