دلّني

دلّني

يخنع الطودُ بحضرتك، يتلاشى ويكأنه حفنة سراب
أن اشدد أزري يدعوك بها، جوفه يدعوك لا هو، 
جوفه المتهشم  إذا هبت ريح صرصر عاتية سمع صوت قرقعة حطب، لم يكن يحترق، كان شيء ما بداخله يَلد. 
كان عجنٌ من شرود وجنون وأضف تعلقاً، لليقين. 

لكن يبدوا أن عبدك يتلوى بُعداً  فيطلب العبد لا الرب، يساوم بين المعز والذليل ؟
أحمق عبدك وجداً. 
لكن اعذر الأمر بعضاً من تيه، بل الكثير.
دلّني..

آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

20 Feb

يبس حقلنا

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

على رسلك يا صاحبي، تمهل يا صديق، فبك أسقي فؤادي بالحنين، وفي مل... اقرأ المزيد

20 Feb

صديق مساعد

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

حين نبحث في أكوام العلم الذي نطالع وندرس، نجد أن في كثير من معاد... اقرأ المزيد

20 Feb

ثق بالله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

ثق بالله  فالله كريم .. هل تعرف معنى الكريم ؟ .. الذي اذا اعطى ل... اقرأ المزيد