دلّني

دلّني

يخنع الطودُ بحضرتك، يتلاشى ويكأنه حفنة سراب
أن اشدد أزري يدعوك بها، جوفه يدعوك لا هو، 
جوفه المتهشم  إذا هبت ريح صرصر عاتية سمع صوت قرقعة حطب، لم يكن يحترق، كان شيء ما بداخله يَلد. 
كان عجنٌ من شرود وجنون وأضف تعلقاً، لليقين. 

لكن يبدوا أن عبدك يتلوى بُعداً  فيطلب العبد لا الرب، يساوم بين المعز والذليل ؟
أحمق عبدك وجداً. 
لكن اعذر الأمر بعضاً من تيه، بل الكثير.
دلّني..

آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد

14 Nov

مدنٌ من ورق

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كمدن من ورق أعيش، أفتح صفحة وأنزل سطراً. أمسح حرفاً وأضيف نقطة... اقرأ المزيد