دلّني

دلّني

يخنع الطودُ بحضرتك، يتلاشى ويكأنه حفنة سراب
أن اشدد أزري يدعوك بها، جوفه يدعوك لا هو، 
جوفه المتهشم  إذا هبت ريح صرصر عاتية سمع صوت قرقعة حطب، لم يكن يحترق، كان شيء ما بداخله يَلد. 
كان عجنٌ من شرود وجنون وأضف تعلقاً، لليقين. 

لكن يبدوا أن عبدك يتلوى بُعداً  فيطلب العبد لا الرب، يساوم بين المعز والذليل ؟
أحمق عبدك وجداً. 
لكن اعذر الأمر بعضاً من تيه، بل الكثير.
دلّني..

آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Jan

\'حِيرة \'

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

لا أدري مَن أكون؛ ماذا أفعل؛ ماذا أُريد.. جزءاً مني يبحثُ ع... اقرأ المزيد

13 Jan

ارزقنا الحكمة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  قد قلتها يا ربي صراحةً أن هذه الدنيا ليست المكان الأفضل لل... اقرأ المزيد

13 Jan

بيدكَ الخير

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  إذا قلت أنني تفاءلت هل أكون قد جُننت أو لعلي كذبت  كيف ... اقرأ المزيد