بعد كثير أيام بالتكنو

بعد كثير أيام بالتكنو

السنه الأخيرة بحياتك الجامعية أو بالأحرى بأيام البكالوريوس فيها مشاعر مبعثرة ما بتعرف تفرح أنك رح تحقق هدفك وتعب سنين طويلة، وإلا تحزن! 

بعد كلمة تحزن بتذكر كثير أشياء، بخطر عبالي أول فصل بالجامعة دايما بحكي لأصدقائي لو ينمسح أول فصل إلي بالجامعة من ذاكرتي برتاح، مو ينمسح بالمعنى الوافي بس كان كثير ممل كنت أضل قاعدة لحالي بالرغم من أني شخصية اجتماعية بس كان أصعب شي علي أكَوِّن صداقات بالجامعة، أشوف البنات ماشيين وبضحكوا بحكي يا الله كيف هيك عندهم صحبات من أول شهر! 
 وبتذكر برضو أيام أول لاب باخدو بحياتي c++، كنت أشوفو المصيبة إلي صعب أطلع منها، اتطلع عالناس يلي قاعدة بتحل أحكي ليش أنا ما بعرف أعمل مثلهم و بضل أنادي المسات يساعدوني!
ما خطر ببالي ييجي هاد اليوم إلي أحكي فيه أيام وراحت.

وبخطر عبالي السنه الثالثة برضو هيك فجأه بتصير تعرف كل القسم وكثير ناس من الكلية دكاترة وطلاب ومواد بحس بهاي السنه شخصيتك بتنبنى بشكل مميز بحياتك الجامعية، بتبلش تتناقش بشكل حلو مع الدكاترة بدون ما تفكر بشي، بتصير تدور وين في أعمال تطوعية بالجامعة لتحط حالك فيها بصير بدك تحط إيدك بكل مكان بالجامعة وتشارك بكل شي.
بس برضو ما كان يخطر ببالي ليش أنا هيك فجأة صرت بدي أشارك بكل شي ويكون اسمي بكل محل!
ليش صورة جماعية وحدة مع زملائي مع دكتوري مع فريقي بتسعدني وبتطلع عليها أكثر من مره باليوم!
ما كنت أسأل هالاسئلة لحتى يخطر ببالي الجواب!

بس بالوقت يلي صرت في خريجة عم بتطلع عكل زاوية هون كل مكان مش معقول شو في ذكريات بأربع سنين أو خمسة أو حتى ستة بنينا هالقاعدة الكبيرة من الذكريات 
بركز بالدكتور وهو بشرح بحكي مع حالي يا الله معقول هاد الدكتور الي حبيتو وحبيت مادته ما أرجع أشوفو كل كم فصل أو حتى كل يوم!
وبالإتجاه المعاكس الدكتور يلي ما حبيتو بصير أحكي لحالي كلها هالمادة عندو إخلصي منها وبعدها ما حتشوفيه كثير.
بشرد بالممرات والقاعات بتذكر أيام الشتوية وقت بتصير تمطر بغزارة  كيف بنكيف مشان الدكتور يحكيلنا خلص روحو بكير أو إذا كان عنا لاب و تنقطع الكهرباء بتحس حالك أسعد حدا بالدنيا، هلأ القطاعات حالة خاصة مش رح أحكي فيها.
الأقلام المنسية الكتب يلي عمري ما تعاملت معها انتظارنا للدكتور يتأخر عشر دقايق عن المحاضرة مشان نهرب وما يكون في محاضرة أكثر مكان بشوب فيه" المكتبة "كل هالاشياء مستحيل تنمحى من ذاكرتي.
أحيانا بحكي عادي بنصير نيجي زيارات ايمتى ما بدنا معنا هوية تكناوية أبدية، بس التكنو بلا ضغط مو حلوة.
مو حلوة أبدا إذا ما ضليتك تحسب ساعاتك وتفكر كيف بدك تخلص من مادة معينة ولا حلوة إذا ما كان عندك لاب الساعة ثنتين وتكون مو طايق تحضرو مو حلوة بدون مرارتها.  
قديش كنت أحكي يااه وفراقك ويمكن لحد اللحظة هاي 
بس بعد ما أتخرج شو رح أحكي يا ترى!

ياسمينا الذيب

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد

14 Nov

مدنٌ من ورق

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كمدن من ورق أعيش، أفتح صفحة وأنزل سطراً. أمسح حرفاً وأضيف نقطة... اقرأ المزيد