آراء طلاب العلوم والتكنولوجيا في العملية الإنتخابية

آراء طلاب العلوم والتكنولوجيا في العملية الإنتخابية

 

تُعتَبر الانتخابات الطلابيّة منظراً من مناظِر الحياة الديمُقراطية التي اعتاد عليها الطّالب في جامعة العلوم والتّكنولوجيا الأردنيّة، فالحياة الانتخابيّة التي تُقام في كلّ سنة تَتَّسِم بالديمُقراطيّة، حيث تشهد الجامعة في كلّ عامٍ دراسيٍّ أجواءً انتخابيّةً طلابيّةً مليئةً بالحماس والمنافسة الشديدة بين المرشّحين.
انطلاقاً من حملة best & worse التي تهدف إلى إيصال رأي الطالب في مختلف أنشطة الجامعة؛ ولأن منظور الطّلاب هو الأهم قمنا  بمقابلة عدّة طلّاب من مختلف الأقسام في ساحة المكتبة يوم الثلاثاء الموافق ١٠/١٠/٢٠١٧م، وأخذ آرائهم حول هذه العمليّة وما تتضمّنه من آثار إيجابيّة وسلبيّة.

فكانَت آراء الطّلاب مختلفةً نوعاً ما، ومن الإيجابيّات التي قمنا بسماعها وتسجيلها أنّ المُمثّلين هم منبرٌ لنا وأنّهم وسيلتنا وصوتُنا للعمادة، وفي وصفٍ أدَّق فهُم جُسرٌ بين الطالِب والعمادة، وغير ذلك فإنّهم يقومون بمساعدة الطلّاب في وقت التّسجيل وبِفتح الشُعَب وأيضاً يقومون بتنظيم الرّحلات وإصلاح الكليّات.

ولكن لتتواجَد كل هذِه الإنجازات يجِب أن يكون الممثّل هو الشخص الصائب، فَنجاح الانتخابات الطّلابيّة كلّها تتمركَز حول الأشخاص المرشحة والأشخاص الفائِزَة، حيثُ قال عددٌ مِن الطلاب أنّ الأولويّة للمرشّحين هم أوائل الدّفعات مثلاً، ويجب أن تتواجد شروط معيّنة للمرشحين.

وقد صرَّح بعضُ الطلّاب أن الانتخابات لها أيضاً العديد من السلبيّات، ومنها التّحيُّز الطلّابي وعدم الانتظام في يوم الانتخابات وأنّ تقسيم الفِرَق يوَلِّد طاقة سلبيّة بين المرشّحين والطلاب أيضاً ممّا يؤدي أحياناً إلى المشاكِل بين الطلّاب، ومن السلبيّات أيضاً هو عدم الالتزام بالخطّة الانتخابيّة لبعض الممثلين.

خِتاماً، فإنّ ما تشهده جامعة العلوم والتّكنولوجيا الأردنيّة يوم الانتخابات يدعو للتفاؤل هذا ما أجمع عليه الطلاب معبرين عن فخرهم بما تتّسم به العمليّة الانتخابيّة من شفافية وحماس في جامعة العلوم والتّكنولوجيا.

مجد مساعدة
راما شرقطلي
نضال ملكاوي

المزيد من متفرقات