مدنٌ من ورق

مدنٌ من ورق

كمدن من ورق أعيش، أفتح صفحة وأنزل سطراً.

أمسح حرفاً وأضيف نقطة.

 ويحصل أن أمزق صفحة تلو الصفحة.

 لربما، تكون الصفحة التالية أكثر جمالاً وسعادة أو حتى أقل ألمًا!

 وأستمر في تمزيق الورق.

حتى أدركت متأخرة أني كنت أمزق عمري لا ورق.  أضيع سنينًا، لا حروفًا وسطورًا .

 أدركت أن في عمري لم يتبقى منه سوى بضع ورقاتٍ تُعدّ.

 لا أريد أن أمزق أي ورقة بعد اليوم، فكرة الورقة الأخيرة أرعبتني بصدق!

 

نور البطوش

المزيد من مشاركات الطلبة

21 Feb

بوح يشفي الغليل

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

خاطرتي  "بوح يشفي الغليل " تلاقت العيون من بعد صراع وجدا... اقرأ المزيد

21 Feb

أدوار

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

تحتدمُ الأحداث حتى تحيطك فريسة، وتمثّلُ دور الضّحيّة بإتقان، ح... اقرأ المزيد

20 Feb

يبس حقلنا

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

على رسلك يا صاحبي، تمهل يا صديق، فبك أسقي فؤادي بالحنين، وفي مل... اقرأ المزيد