مدنٌ من ورق

مدنٌ من ورق

كمدن من ورق أعيش، أفتح صفحة وأنزل سطراً.

أمسح حرفاً وأضيف نقطة.

 ويحصل أن أمزق صفحة تلو الصفحة.

 لربما، تكون الصفحة التالية أكثر جمالاً وسعادة أو حتى أقل ألمًا!

 وأستمر في تمزيق الورق.

حتى أدركت متأخرة أني كنت أمزق عمري لا ورق.  أضيع سنينًا، لا حروفًا وسطورًا .

 أدركت أن في عمري لم يتبقى منه سوى بضع ورقاتٍ تُعدّ.

 لا أريد أن أمزق أي ورقة بعد اليوم، فكرة الورقة الأخيرة أرعبتني بصدق!

 

نور البطوش

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Dec

عتبة المحكمة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

خاطرة .. إن دست يوماً عتبة محكمتي فاجلب معك أفضل محامٍ وقف كال... اقرأ المزيد

18 Dec

2018

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

أيام قليلة وسنودع عاماً مضى بجميع لحظاته الحزينة والس... اقرأ المزيد

10 Dec

عربيةٌ حرة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  سلاماً يا عم، سلامًا على هذه الروح الطيبة فيك، التي تطيّب... اقرأ المزيد