فعالية مستشفى الجامعة والمدينة الهندسية - مشاركة مشروع أبحاث بحرية في مدينة العقبة

فعالية مستشفى الجامعة والمدينة الهندسية - مشاركة مشروع أبحاث بحرية في مدينة العقبة

 قال تعالى:"يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات"

ليلى النعيمي وروان غريز طالبتان في السنة الخامسة بتخصص العمارة، مبدعتان في الرسم والتصميم، اتخذتا الإبداع عنوانًا لهما، فسطّرتا أعظم المشاريع على مستوى الكلية، لتجدا نفسيهما أمام آخر سنين الدراسة وقد زين النجاح حياتهما، فبعد سلسلة من المشاريع سلط الضوء على آخرها، وهو مشروع أبحاث بحرية بمدينة العقبة، تحت إشراف المهندسة هند المومني.
المشروع يقع على الشاطئ الجنوبي لمدينة العقبة وهو موجود بالأصل لكن أردنَ استبداله بفندق يحتوي على سكن ومختبرات للباحثين لإجراء الأبحاث العلمية على الحقول المرجانية ومكتبة ومعرض ومتحف للأحياء البحرية ونادي للغوص وممرات مائية موصولة مع البحر لتعطي الفرصة للسياح لرؤية الأحياء البحرية الموجودة بالخليج، لذلك فهو مستدام من الناحية الإقتصادية والإجتماعية والبيئية.
إلا أن المشروع واجه عدّة صعوبات، ومنها كمية الطاقة الهائلة التي يحتاجها فهو أشبه بمجمع متكامل، لكن تمكنت المبدعتان من التغلب على هذه المعضلة وذلك عن طريق تزويد المشروع بأنظمة للطاقة الشمسية تركب على أسطح الفندق وتركب كمظلات لمواقف السيارات التابعة للفندق، كما زود المشروع بأنظمة مجمعات للإشعاع الشمسي concentrated solar Power بحيث يتم ضخ مياه من الخليج تجري داخل أنابيب، ومن هنا تتحقق الإستدامة الاقتصادية.
والسبب في اختيار خليج العقبة كمكان مناسب لإقامة مثل هذا المشروع الإبداعي هو أن مدينة العقبة تتمتع بمناخ حار وظهور الشمس لساعات طويلة، وسيتم الاستعانة بمهندسين ميكانيك ومدني وكهرباء عند البدء بتنفيذ المشروع لأنه يشكل وحدة هندسية متكاملة.
وترى المبدعتان أن أنسب المواد لبناء المشروع هو من الحجارة والرمال المتوافرة بمدينة العقبة التي تبنى منها الأبنية هناك، كما وأن هناك صعوبات أخرى واجهتهما وهي التكلفة وضيق الوقت حيث أن المشروع استغرق أربعة أشهر وهو الآن يحتاج لدعم مادي كي يصبح أكثر فاعلية للتنفيذ بالأرض.
بالنهاية من أيّ أبواب الثّناء سندخل وبأي أبيات القصيد نعبر، وفي كلّ إبداع من إبداعكم أسطر، كنتم كسحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرّت، كنتم ولازلتم كالنّخلة الشّامخة تعطي بلا حدود، فلكلّ مبدع إنجاز، ولكلّ شكر قصيدة، ولكلّ مقامٍ مقال، ولكلّ نجاح شكر وتقدير.

هاني الحناوي

 

المزيد من كلية العمارة و التصميم