هناك ما يستحق ان تعيش لأجله

هناك ما يستحق ان تعيش لأجله

بطبيعتنا البشرية، وأفكارنا الحاملة لمعنى الإنسانية ربما، وبين أمواج الأحداث اليومية وزحام الظروف هنا، لا بد أن يستوقفنا الوقت لبرهة، داعيا إيانا للتذكر بما نحن عليه قادمون، أو لم نحن أصلا موجودين؟ بين كل دعايات اللحظات وملل الذكريات وشوق لمستقبل أقرب للمجهول، يكمن سؤال قد غاب عن أذهاننا، وحتى عن أعيننا، فبتنا أكثر كآبة، وأقل صفوة، لم يبق للحنين في عروق آمالنا مكان !
 
تتحرك العقارب في جميع الساعات الحية، يقترب العد التنازلي للوصول للشيخوخة وننجرف بعيداً عن شبابنا، وريعان طفولتنا، وتعقد الأمور للمركب الإنساني لم تصل لحل إلى الآن، على الرغم من براعتك في تسميع نفسك، هذا الواقع البشري الذي قلما نحادث بشريتنا بأستذة أنفسنا الحاضرة بعد الغائبة .
 
بين عواصف الحزن وتيارات الفرح، تنطوي أنفسنا وتخرج للعلن مرة أخرى، تماماً كحبات الفوشار تقفز بين الوهلة والأخرى، أو نرى أرواحنا ترقص، كما ترقص أجسادنا عند سماع موسيقى شرقية أو حتى أغنية ل(سعد المجرد ) هي حقيقة لا بد أن تعي روحك فيها قبل أن تصبح في سماء وجسمك تحت تراب الأرض .
 
إذاً لا بد وأن تأخذ لقاءً رومنسياً بين ذاتك ومع ذاتك، وتعالج شوائبك النفسية، وتطهر أفكارك العقلية، وتزيل غبرة مشاعرك القاطنة في فانوس قلبك، لا بد وأن تتجرع الراحة في جلسة يوغا ذاتية، تعمض عينيك لترى عينيك ولكن بمجهر سحري فيه ستسحر نفسك لتعلم أنك في محطة قطار الحياة، وما زال مقعدك محجوزاً.
جنات شقيرات

المزيد من مشاركات الطلبة

20 Feb

يبس حقلنا

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

على رسلك يا صاحبي، تمهل يا صديق، فبك أسقي فؤادي بالحنين، وفي مل... اقرأ المزيد

20 Feb

صديق مساعد

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

حين نبحث في أكوام العلم الذي نطالع وندرس، نجد أن في كثير من معاد... اقرأ المزيد

20 Feb

ثق بالله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

ثق بالله  فالله كريم .. هل تعرف معنى الكريم ؟ .. الذي اذا اعطى ل... اقرأ المزيد