أين المقرّ؟!

أين المقرّ؟!


ذابت بين أنسجة الوسادة، مثلَ قطعة سكاكر بفم طفل.
تسلّقت سلالم خيالها، وتقلبت حتى كان مقابلها، سقف الغرفة الباردة، زفرت التّيه، لم يزل هناك يضعها بين طريقين، بين يقينٍ وشكّ، بين شكٍّ وظنّ، بقيَ الجسد في إنهاكٍ تامّ حتى الفجر، والرّوح  تُسامر حيث لا أعلم، تكادُ تغلق الأسترةَ لمحجرِ العينين، ولكنّ الأهداب تأبى، تلِّحُ على إدخال النُّور إلى العين فالعقل، حيث منه انحداراً عبر حبل الوريد  إلى مُضغة النّبض.
السّرابُ في أشُدِّه، يتّضحُ أنَّ ما بعدهُ إلاّ سراب، لا شيء يبعثُ طمأنينة، البتّة، سوى هدهدةِ السّالكُ على بقعة النُّور، حتى تملأه، أشكو إليك قلّة حيلتي، والعجزُ غاية قوتي،
الجوارحُ، تعمل .
الجوارح باتت مخالبًا تنهشُ بالسّالك، تُبرزُ عند الوسادة فيرِقُّ القلبُ على السّالك، ويقطرُ دمعاً ، تتلاشى الجوارح  ،تتفتّقُ القشرة ،
يحلّقُ
حيث الرّوح، يشاكلُ ما هي عليه، يتخلّقُ بما هي فيه، يكاد يندكُ إلى الجسد، تعزُّ عليه ما وجدَ من القداسةِ فوق، عند مليكٍ مقتدرْ!

يترفّع..


 يرتقي، يعلو،  يحوم بحثاً، 
 أين المَقرّ؟!

آلاء نائل

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Jan

\'حِيرة \'

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

لا أدري مَن أكون؛ ماذا أفعل؛ ماذا أُريد.. جزءاً مني يبحثُ ع... اقرأ المزيد

13 Jan

ارزقنا الحكمة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  قد قلتها يا ربي صراحةً أن هذه الدنيا ليست المكان الأفضل لل... اقرأ المزيد

13 Jan

بيدكَ الخير

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  إذا قلت أنني تفاءلت هل أكون قد جُننت أو لعلي كذبت  كيف ... اقرأ المزيد