اليوم الثاني لافتتاح معرض التراث الرابع عشر لطلبة الجاليات العربية والأجنبية

اليوم الثاني لافتتاح معرض التراث الرابع عشر لطلبة الجاليات العربية والأجنبية

شهد المعرض في يومه الثّاني إقبالاً كبيراً من الطّلاب وبعض الهيئات التدريسيّة من مختلف الكليّات في الجامعة، حيث قدّمت الجاليات عروضاً تروي تراث كل دولة منها.
لم تستطع وحدتنا العربية أن تمنع اختلاف ثقافاتنا، عاداتنا وتقاليدنا. حيث قامت جريدة جست فور جست بزيارة بعض الجاليات ونقل بعض الأمور التي تمتاز بها كلّ دولة في المعرض.
البداية كانت من الجالية الفلسطينيّة حيث شغلت جزءاً كبيراً من المعرض، وعند الدخول إليها يشعر الزائر بالمعاناة التي يعانيها ذلك الشعب العظيم، حيث تباين عرض الجالية الفلسطينيّة بين الجانب الفنّي وجانب الحياة اليوميّة، وحياة الأسرى وجانب عن شهداء هذا البلد العظيم، وقد تمّ تخصيص جانب للتحدّث عن الحقائق الفلسطينيّة ويوم الأرض والتاريخ الفلسطيني منذ القدم.
الجزائر؛ بلد المليون والنصف مليون شهيد، تعرض الجالية الجزائرية بعض الصور للأشخاص الذين فجّروا الثورة الجزائرية، حيث استمرّت هذه الثورة 7 سنوات ابتداءً من عام 1954م إلى عام 1962م، أمّا بالنّسبة للنشيد الوطني الجزائري فيتألف من 7 مقاطع وقد كتبه مفتي زكريا بدمه في زنزانة السجن، وأكثر ما يميّز الجزائر تنوّع المناخ فيها، وتعتبر اللغة الامازيغية هي اللغة الأصليّة للجزائريين بينما تعتبر اللغة العربيّة هي اللغة الرسميّة في البلاد، ولا يخفى على الجميع أن أكبر جامعة إسلاميّة افريقيّة للشريعة (جامعة الأمير عبد القادر) موجودة في الجزائر.
أمّا الجالية المصرية فتمتاز مصر بمجموعة من العلماء ورجال الدّين والكُتّاب والأدباء والممثلين والرياضيين، وتعرض صوراً لبعض القامات التي تفتخر بها مصر، كالعالم فاروق الباز والعالم مصطفى السيد وطه حسين وأحمد شوقي والعديد من الأشخاص الذين هم فخر لمصر بين الدول.
وقد عرضت الجالية العراقية والجالية السوريّة العادات والتقاليد للبلدين وكيف كانت حياتهم قديماً، وقصّة الحروب تتجلّى في الكلام حيث لها بصمة في تاريخ البلدين، وقد عرضت كل منهما لباسهم التقليدي وأغانيهم الخاصة بهم، والكثير الكثير من جمال وروعة البلدين.
اليمن؛ بلد الشاي الأخضر وبلد البساطة والكرم، بلد رغم حداثته في بعض مناطقه إلا أنّه يحمل بين أزقّته وشوارعه عبق الماضي والتّراث ورائحة البخور المتواجدة في كلّ مكان. فقد عرضت الجالية اليمنية لباسهم المشهور وأكلاتهم التي يتميزون بها وبعض العادات والتقاليد التي لا زالوا يفتخرون بها من زمن أجدادهم.
وسيتمّ تكملة زيارة المعرض من قبل الجريدة غداً.
وفي الختام تشكر جريدة جست فور جست جميع الجاليات المشاركة على تعاونهم وحفاوة استقبالهم.
عباده الجبعي – روان الجبوري

 

 

المزيد من عمادة شؤون الطلبة