في سبيل أن أنجو

في سبيل أن أنجو

لك أن تعاني.. لك أن تصرخ دون صدى.. لك أن تنفذ الكلمات في ظل وجعك.. و لك أن تكبر مع هذا الألم!
و لكن بين ما قيل بدايةً و ما قد قلته في النهاية أما من مفر؟
يمضي يومك بلا عودة و العقارب لا تتراقص راجعةً و الأمس لن يُمس مجدداً .. فعلياً قد يكون هذا ما يجعل الهواء خانقاً أو ما يقلل نسبة ذرتي الأكسجين حولي ما يجعل محور الأرض يبدو و كأنه على عنقي
ولكن أين أنا من الأرض؟
نتشبث فيما مضى على أن القادم لن يبدو أفضل.. نوجه أوامرا لما يسمى بالعقل الباطن على أن غداً ستسوء أكثر و تسوء أكثر! غير موقنين بأننا من نصنع القدر.. بأن الله قد وضعه و لكن الخيار لنا و أن الطريق أمامنا .. بأن العالم قد يصبح أكبر و بأنك كأنت تملك ما لا يعد و لا يحصى بأن ما تملك يجعلك الأرض .. كل الأرض! أبي أمي إخوتي عيناي و أذناي قلبي و عقلي قلمي و منصبي أنا و أنتم .. كل ما أملك و أكثر.
عندما تستيقظ يقوم العقل بإنتاج كهرباء تكفي لتشغيل مصباح كهربي صغير و في نهاية اليوم لك أن تمد العالم بأسره بالطاقة و الحياة.. لك أن تفر فخراً أملاً و حلما.
تيماء زياد
 
 

المزيد من مشاركات الطلبة

10 Dec

عربيةٌ حرة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  سلاماً يا عم، سلامًا على هذه الروح الطيبة فيك، التي تطيّب... اقرأ المزيد

9 Dec

القدسُ لله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

"سيكون من الحماقة أن نفترض أن تكرار نفس الخطوات سيقود إلى نت... اقرأ المزيد

9 Dec

ثمّ تغيبّ أنت

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  تسحبُ العالمَ مِن تحتي، تهوي بمزاجي إلى الدّرك الأسفلِ من... اقرأ المزيد