دواء الحزن: الابتسام

دواء الحزن: الابتسام

لا تدع للحزن مكانًا في قلبك المُنهك !
ألا يكفيه قُهر الدّهر؟ أو ينقص أن تزيد طين همّك بلّة !
كفكف دموعك فإنّ الهمّ مُرتحِل فهو ضيف خفيفُ المكوث و إن عمُق أثره.
احتضن قلبك و لا تُلقِ به في غياهب عتمات الألم؛ هو يعلم أنّك ستطبطب عليه و تطبّبه بالذكر و الرُّقى، لذلك يعمد على تذكيرك بالرّأفة عليه و اللّطف به عبر إرسال بضع نبضاتٍ عصبيّةٍ للدّماغ لابتداع ألم !
إذ يُعرف في علوم الطّب و التّمريض أنَّ الألم دلالةٌ على حدوث خللٍ ما في وظيفة المكان المُستدلّ عليه من حيث خرج؛ لا تنتظر صافرات الإنذار لُتحرّك استسلامك !
فقط ابذل درهم حنانٍ ، خيرٌ لك من إنفاق دراهم علاج .
أتعلمُ أن التّبسُّم يُطيل العُمر و يشفي العِلل و يُسعد المُبتسَم له، و أنّه صدقة !
لا تحتاج أن ترتدي الابتسامة ليُسعد قلبك؛ فالحرارة تأتينا من الخارج و الحُبُّ من الخارج و الصّوت من الخارج و العُطور العابقة من الخارج؛ لكنها لا تبقى خارجًا أبدًا !
بل تراها تتخلّل خلاياك واصلةً لمستقبلاتها المختلفة؛ و مستقبلات الابتسام محلُّها القلب. و حاشا أنّ اكتساء السعادة خارجًا أن يكون كذبًا على ذاتك؛ بل هو الشّفاء بأمّ عينه !
 
رولا عبدالله
 
 

المزيد من مشاركات الطلبة

27 Apr

قليلاً من الأمل

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كيف لي أن أُرتِل أحاديث التشاؤم و أعزف على أوتار الحزن و الكون م... اقرأ المزيد

26 Apr

بقايا مشاعر

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

هذه المرة لم تختلف كثيراً عما قبلها فتحت عيناي .. انظر الى سقف ... اقرأ المزيد