الغياب

الغياب

لم أفتعلْ يوماً سبباً للكتابة.
ربّما كانت الحروف تُرسمُ أمامي في الهواء
كنتُ أسارعُ في لحاقها فقط
ولشدّ ما يُسعدني أن تنتظرني بدورها..
شيء آخر،
 لم أفتعلْ يوماً سبباً للغياب.
ربّما الخيبات كانت تُحيطُ برأسي،
كدوارٍ أو صداعِ نصفيّ
فكنتُ أسارعُ في الابتعاد،
ربّما كي أستبدلَ كلّ خيبة بفراغٍ،
فأمتلئُ فراغاً تلو الآخر.
ربّما أعودُ لأكتبَ، من تلقاء نفسي
فيتلاشى فراغٌ وفراغٌ آخر..
وهكذا.
ربّما أنتظرُ شمساً تُشرقُ،
وعصفورًا يقفُ على نافذتي،
فأستيقظُ لأجدَ كلّ خيباتي قد تلاشتْ مع نجومِ ليلةٍ انقضتْ.
أتنفسُ الصعداءَ
وأبحثُ في أدراجِ غيابي الفائت عن حروفٍ كتبتُها ليلة أمس
ربّما أقرأها على مسمعِ نجومٍ تلاشتْ مع ظهور أول ملامحِ الفجر،
وربّما أتأكّدُ أنني كتبتُ فعلاً، شيئاً، تلك الليلة.

أصالة الطويل

المزيد من مشاركات الطلبة

21 Aug

وأَطَعتْ

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كان قلبها الذي يترنح بين نعم هي كذلك، ولا هي السند، ليست كغيره... اقرأ المزيد

20 Aug

مترامٍ

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

تراميتُ على طرف الطريق، بعثرتُ شتاتي وجلست، بعض أشعة انزلقت ل... اقرأ المزيد