الغياب

الغياب

لم أفتعلْ يوماً سبباً للكتابة.
ربّما كانت الحروف تُرسمُ أمامي في الهواء
كنتُ أسارعُ في لحاقها فقط
ولشدّ ما يُسعدني أن تنتظرني بدورها..
شيء آخر،
 لم أفتعلْ يوماً سبباً للغياب.
ربّما الخيبات كانت تُحيطُ برأسي،
كدوارٍ أو صداعِ نصفيّ
فكنتُ أسارعُ في الابتعاد،
ربّما كي أستبدلَ كلّ خيبة بفراغٍ،
فأمتلئُ فراغاً تلو الآخر.
ربّما أعودُ لأكتبَ، من تلقاء نفسي
فيتلاشى فراغٌ وفراغٌ آخر..
وهكذا.
ربّما أنتظرُ شمساً تُشرقُ،
وعصفورًا يقفُ على نافذتي،
فأستيقظُ لأجدَ كلّ خيباتي قد تلاشتْ مع نجومِ ليلةٍ انقضتْ.
أتنفسُ الصعداءَ
وأبحثُ في أدراجِ غيابي الفائت عن حروفٍ كتبتُها ليلة أمس
ربّما أقرأها على مسمعِ نجومٍ تلاشتْ مع ظهور أول ملامحِ الفجر،
وربّما أتأكّدُ أنني كتبتُ فعلاً، شيئاً، تلك الليلة.

أصالة الطويل

المزيد من مشاركات الطلبة

27 Apr

قليلاً من الأمل

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كيف لي أن أُرتِل أحاديث التشاؤم و أعزف على أوتار الحزن و الكون م... اقرأ المزيد

26 Apr

بقايا مشاعر

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

هذه المرة لم تختلف كثيراً عما قبلها فتحت عيناي .. انظر الى سقف ... اقرأ المزيد