قانون المجاهدة

قانون المجاهدة

إن الدنيا دار كدر وابتلاء، وستفقد فيها الكثير من الراحة وستُكابد الصعاب لتخرج منها بأقل خسائر ممكنة. خسائر مادية وترفيهية؟ كلا، بل خسائر معنوية. قيمتك في روحك وإيمانك، يجب أن تخرج من الدنيا رابحًا. وعندما تقع انهض، وعاود الكرّة مجددًا. تعلم فنّ التعايش والمحاولة، إذا فقدتَ قدرتك على الحياة؛ فكيف ستُساعد نفسك على الفوز بإذن الله؟ كيف ستُعطي وتنفع؟ ضع نُصب عينيك “قانون المجاهدَة"، هو الذي يجب أن تسير عليه ولا تحيد عنه، {والذين جاهدُوا فينا لنهدينّهم سُبلنا} جاهد الآلام والمصائب، النظرة السلبية للحياة، جاهد كل ما يجعلك تتوقف وتيأس. مجرّد أنك تتنفس؛ فهذه فرصة ثمينة يجب أن تنتهزها لرؤية الحياة بمنظار جديد، لعيشها بهمّة وبمجاهدة أعظم من سابقتها .. لا تيأس! فكّر لو كنت تستشعر كل يوم أنك في هذه الحياة تُختبَر في صبرك، فكأنك في قاعة امتحان وكل موقف يمرّ بك وكل تجربة تعيشها هي إحدى الأسئلة التي ستجيب عليها، وكل سؤال له وزنه وثقله، ويجب أن تكون إجاباتك دقيقة حكيمة متزنةو متروية، ولا يتأتى ذلك إلا بالاستعانة بالله ثم المجاهدة والتصبّر والرضا بالقدر. ف‏الرضا بما قدّره الله لك له أثر إيجابي على صحتك النفسيّة، قد تفشل بعض المخططات لكن ثقتك بالله أنه سيهبك أفضل منها تجعلك تحاول من جديد. فعندما لا تأتي النتائج وفق ما أردت، لا يُقعدك الإحباط ولا يكبّلك اليأس. ارض بما مضى، واسع للقادم واسأل الله العزيمة والإعانة؛ فوالله لن يخيّبك الكريم!
هديل عبيد

المزيد من مشاركات الطلبة

21 Aug

وأَطَعتْ

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

كان قلبها الذي يترنح بين نعم هي كذلك، ولا هي السند، ليست كغيره... اقرأ المزيد

20 Aug

مترامٍ

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

تراميتُ على طرف الطريق، بعثرتُ شتاتي وجلست، بعض أشعة انزلقت ل... اقرأ المزيد