نجدّد العهد

نجدّد العهد

 كانت الشمس يُوهب لها قوىً ربانية تجعلها تشرق كل صباح لتأكل من وجوهنا، كنا ننطفئ لحظة بلحظة، وكان الليل لا يَسكن، بل كان مفعمٌ بكثيرٍ من الأخبار التي تكتمها النجوم، كان ضجيجنا يملئ ظلمة الليل وما من احد يقترب من حدود مجرّتنا الخاصة، كم نحن عظيمونَ!

كنت أرى بناياتها الضخمة تسخرُ من ضعفنا وهواننا ، كانت صلابة الأرض

تحفظ وطأه اقدامنا كل صباح ، كانت الأمل الوحيد المستثنى الذي لم نسع لدونهِ سواء ، كانت القوة الكافية التي تجعلنا نُكمل لدربٍ يُضئ ، أتراها تحتفظ بماضينا لتؤرخ بنا مجداً تليداً ام انها تبتلع ذكرياتنا وتحللها لنموت بلا ذكرى ولا شاهد ونضيع بلا منفى ؟!

منتمونَ لصرحك المصون كما عهدتينا ، مضى العام الثاني ، ونحن الأوفياء ، ها قد عدتُ وحروفي والليل ، عادت قصائدي طائعة تقسم لكِ أنك الأولى وان ما بعدك من الدنيا زائل لا محال ، ازيلي سواد اعيننا ورممي شتات قلوبنا ، بعدما عصرتِ بها امداً طويلاً من التعب ، وشدّي على صدورنا المتعبة لنزداد ازراً !

شفاء الاسلام

المزيد من مشاركات الطلبة

10 Dec

عربيةٌ حرة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  سلاماً يا عم، سلامًا على هذه الروح الطيبة فيك، التي تطيّب... اقرأ المزيد

9 Dec

القدسُ لله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

"سيكون من الحماقة أن نفترض أن تكرار نفس الخطوات سيقود إلى نت... اقرأ المزيد

9 Dec

ثمّ تغيبّ أنت

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  تسحبُ العالمَ مِن تحتي، تهوي بمزاجي إلى الدّرك الأسفلِ من... اقرأ المزيد