طهورًا يا قلبي

طهورًا يا قلبي

وجاء شهر رمضان رحمة لقلبي، ليعيد ترتيب فوضوية شتات عقلي وتفكيري، جاء بكل حب مهللاً بالتغير الإيجابي لنهتدي أكثر ويجعلنا كما أراد الله. وفي خلوتنا مع الله التي تهذب أنفسنا لتقتل كل العادات السيئة والصيام عنها، فالصيام ليس فقط عن الأكل والشرب، بل عن كل ما ندرك أننا نخطئ به.
هو ذاك الزائر والضيف الحبيب واللطيف الذي لا نمل منه، أتى ملوحاً طالباً الصفح، مقبلاً مسامحاً ليزيح كل ما بدر في تلك الشهور من خصام وكراهية جائياً بقلب سليم، وبقلب طهور. لينشب حرباً على تلك النفس وأهوائها، ليشعرها بنفوس أخوانها الفقيرة، وليحثها على الصدقة.
أكرمنا هذا الزائر بأن قد أكرمنا الله بإحيائه في قلوبنا وعقولنا، ما بين ترتيل لآياته وتدبر وما بين صلاة وقيام في جوف الليل ودعوة لنا ولمن نحب وفرحة لقلب مؤمن .شحن طاقتنا ليدفعنا بقوة لنكمل باقي السنة بكل همة وشغف في إعمارنا للأرض.
ها هو رمضان يشد رحاله، ويبدأ بالمضي حتى السنة القادمة، طهورٌ يا قلبي ومباركٌ عليك هذا الشهر.
 
بتول الخطيب
 
 

المزيد من مشاركات الطلبة

24 Aug

لا أستطيع!

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

ثم إنني لا أستطيع أن أخوض هذه الحياة وحدي، أنا أضعف من أن أسير ... اقرأ المزيد

24 Aug

مرّت سنة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

مضى العام الأول ? مضى بكلّ ما فيه من جدٍ وتعبٍ ، مضى بحلوه ومره... اقرأ المزيد