حتى أن في الألم.. حب

حتى أن في الألم.. حب

ثم كانت كثيرة السؤال، تطمح لأن تعرف مكانتها الشقية!

تدخل في صراعات، وحديث طويل مع صمت أطول وبكاء أحوج ليقتات بوح ما يريحه من هذا العذاب!

ومع ذلك، ذاك الغريب، صاحب الغموض، بكل معرفته الحقيقة لألمها! فضّل السكون!

سكونٌ وبُعد..

واهتمام عاقل!

بناء وصقل..

وتبحث عن الإجابة، ما بين صبر وهزل! ما بين قوة وضعف، ما بين تنازل وكبرياء، ما بين بوح وتخلي!

إلى أن تتبعت فكرة التخلي، بطريقة مشوهة!

تحت مقدمة من كلمات مبهمة، أسيرة داخل سجن بوح أخرس! لا ينطق..

ولتدرك هي فن التعاليم في الغوص داخل أعماق الألم وكيف هو التضرع الخالص لله! لتبصر الصبر، وتنال القوة، ما بين قوة وصبر

ما بين ترك وبناء!

هناك هي! وقلبٌ مفعم بالقوة والبهجة..
طرقت ذاك القلب الهزيل القوي! ذاك المعلم! الغامض! 

 

حيث أقام اعوجاجها ولقنها درس للحياة كلها!
ألمٌ أنّ..
سكون طويل..
وهيكلة باستئصال كل ورم سلبي، بانتظام وفهم!

وأدركت كل الإجابة، حتى أن الألم حب!

حُب من غير قول! حب بفعل.. وبناء.
 

بتول الخطيب

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Jan

\'حِيرة \'

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

لا أدري مَن أكون؛ ماذا أفعل؛ ماذا أُريد.. جزءاً مني يبحثُ ع... اقرأ المزيد

13 Jan

ارزقنا الحكمة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  قد قلتها يا ربي صراحةً أن هذه الدنيا ليست المكان الأفضل لل... اقرأ المزيد

13 Jan

بيدكَ الخير

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

  إذا قلت أنني تفاءلت هل أكون قد جُننت أو لعلي كذبت  كيف ... اقرأ المزيد