إبداع تكناوي - محمد العمايرة مؤسس الجريدة

إبداع تكناوي - محمد العمايرة مؤسس الجريدة

" من الجميل أن تعطي في زمن غير مطلوب منك ذلك. ما في شيء لازم يمنعك، ما دامك واثق ومؤمن في نفسك وفيما تفعل.. أصرّ على ما تريد ووقتها رح تصل. ما في شيء اسمه مستحيل، لازم تكون طموح، لحتى تفيد مجتمعك وتتميّز بعطائك.
أنا محمد سلطان عمايرة، خريج كلية الطب من جامعة التكنو، دفعة "إحسان".
خلال مسيرتي الجامعية، كان هدفي الأساسي أعمل شيء يفيد المجتمع، يفيد فئة ممثلة بأكبر عدد من الناس. فكرت أنه لازم أترك إنجاز وبصمة في الجامعة، كنت حابب أثبت ذاتي وكنت بطمح ألاقي نفسي بأحلامي.
سنة 2014م كنت سنة ثالثة، خطرت لي فكرة جريدة just for JUST، وعملت المستحيل وواجهتني صعوبات عديدة من إقناع عميد شؤون الطلبة إلى مشاكل بناء الموقع وإيجاد فريق للعمل وغيره الكثير، وأصرّيت أواجه كل الصعوبات لحتى أشوف فكرتي على أرض الواقع، وأشوف الطلاب بستفيدو منها.
والحمد لله الآن الجريدة حقّقت نجاح باهر ومفاجئ للجميع، 3 أعوام من الانجازات المتتالية والمقابلات التلفزيونيّة اللي روتْ قصّة جريدتنا، وإقبال كبير من الطلاب لحتى ينضمّو لأسرة الجريدة.
وحتى مع نجاح الجريدة، ما قدرت أوقّف شغل وتطوير لنفسي.
بلشت أقرأ كتير كتب عن الإدارة والتسويق ومع الخبرة اللي تكونت عندي من شغلي للجريدة طوّرت حالي بشكل ممتاز وكنت أدمج "السايكولوجي" مع "الماركتنج" ودرست كتير منيح لهاي المواضيع وكنت أعمل ملخصاتي حولها.
وأخدت دورات في الإدارة وكنت أكتر طالب متميز بينهم بنظر القائمين على الدورة.
بعد هيك، بنهاية سنة رابعة عرضت عليّ زميلتي آية السعد إنه نعمل فكرة راديو "أونلاين" للجامعة وإنّي أكون المسؤول عن الفكرة، فبدأنا العمل لحتى تاريخ 11/10/2015 أعلنا انطلاقة:Just students radio
طبعًا كان شغل كبير ومتعب كتير، فعملنا بأقل طاقة مادية وأكبر جهد، إذاعة طلابية بحتة.
وأيضًا بهذا الوقت كنت بعمل وبأسس فروع للجريدة بمختلف دول في العالم. أعطيت الموضوع جهد شخصي ومالي مني كبير ولكن كنت كتير مبسوط بشغلي لأني بحب بس أوقف قدام المرآه أحكي إنّي أنجزت كل هاي الإنجازات بنفسي.
أيضًا بسنة خامسة كنت أقدّم كتير لدورات في الإدارة، فمرّة للأسف تعارض موعد الدورة مع امتحان التخدير، فاللي صار انه تلجت الدنيا فتأجل الامتحان وضل موعد الدورة زي ما هو! ورحت أخدت الدورة لمدة أسبوع، كنت من المتميزين فيها، كان عددنا 85 بعدين تم تصفيتنا لـ 5 وبعدها لـ 3 وكنت أنا من ضمن هالـ 3 أشخاص.
وأيضًا بسنة خامسة كنت بشتغل على فكرة موقعHarbor of recent researchhrres.com
بلشت الفكرة أنا وزميلي مؤيد الكلاس، بدأناها بسنة خامسة، واستمرينا لحتى نطلق موقع الأبحاث. بدأنا ب 10 جامعات أردنية، ويوم 12/12/2016 أطلقنا الموقع اللي هدفي منه إنه يضل كل إنسان مواكب للمجريات وآخر الابحاث والتطورات بكل التخصصات. وفكرة الموقع عملت صدمة لمساعد الرئيس، ومدير مركز التميّز للمشاريع الإبداعية وعجبهم الشغل كتير.
ولليوم بعد رواية هاي القصة واللي مشيتو فيها وقرأتوها، في تفاصيل كتير أنا ما خبرتكم فيها، وفي أفكار جديدة ومشاريع قادمة بشتغل عليها من سنين وإن شاء الله قريب رح يكون إطلاقها.
أنا مؤمن إنه الانسان عنده وقت كتير في يومه، مع شوية تنظيم وقت بقدر يواكب دراسته وإبداعه وطموحه وبالعكس ممكن حتى يضلّ معه وقت فراغ!
والحمد لله هاد كان الفصل الأخير الي في التكنو، تخرجّت وتركت أفكاري حيّة في جامعتي، لأنه الفكرة لا تموت. " كُن فكرة، تعش أبد الدهرٍ حيّاً لا تموت".
وبالنهاية بدي أحكي أنا سعيد جدًا إنّي كنت بدفعتي (إحسان) اللي رح أضل فخور فيها دايمًا. تعرفت منها ع كتير أشخاص تعلمت منهم وعلّمتهم، وان شاء الله ربنا يوفقنا جميعًا.
رسالتي الأخيرة هي بدي أحكي إنه الطالب لازم دايمًا يكون مميز في كافة المجالات مش بس بتخصّصه، وحلو يكون الك دايمًا بصمة وأثر في هذا العالم، جميل إنك تكون مؤثر وشخص بيعطي بوقت مش مطلوب منك تعطي فيه..
وإن شاء الله كل إنسان يوصل لأحلامه ويحقق أهدافه".
أصالة الطويل

 

 

المزيد من متفرقات

18 Jul

رحلة عُمُر

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

ناصرالدين سريحين مواليد 1978م، أنهيت دراسة دبلوم الهندسة الكيما... اقرأ المزيد