أراد لقلبه

أراد لقلبه

أراد لقلبه... 
والموج يهدأ ليعود للسكون صَخَبه.
وشعلة المنارة تشتعل، وكأنها الغريق. 
والغيم في صحرائها تلهثُ.
والنجم المهاجر مرتحلاً مودعاً ولا مودعاً. 
والظل للشجرة ذي الجذع المائل يلف حول ظل المقعد، فيبدو صمتهما كتراتيل صلاة يؤديها القلب. 

وما أدراك وأدراك عن نسمة الشمال، يهب كالذي هجرته العشيقة؛ مترنحاً. 
ويكاد يصل، حتى ليسقط في قعر رئتيك، كثقلٍ رغم قِدَمه أزال كل علائق الأتربة من هبطته، فتصاعدت صوتاً وأتربة. 

وتزفر كل ما خاط بقلبك، نسيجاً ولو بمقدار مثقال خردل من يأس أو نحوه من كدر. 
وتحظى، ايي وربي، براحة لو وُزِعَت على مداد البحر لنفذت للقابع على الشطر الآخر من البحر.
 فأخذ ينهال عليه سيل من الضحك لقلبه ما بان عليه إلا طفلاً بثوب جديد.
"صوت بوق مَرَّ بجانبه، أيقظهُ من راحته،
ترك البحر، وما خلفه، وفوقه، وأمامه.
وقلبه هناك 
أراد لقلبه الراحة ".
آلاء نائل

 

المزيد من مشاركات الطلبة

20 Feb

يبس حقلنا

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

على رسلك يا صاحبي، تمهل يا صديق، فبك أسقي فؤادي بالحنين، وفي مل... اقرأ المزيد

20 Feb

صديق مساعد

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

حين نبحث في أكوام العلم الذي نطالع وندرس، نجد أن في كثير من معاد... اقرأ المزيد

20 Feb

ثق بالله

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

ثق بالله  فالله كريم .. هل تعرف معنى الكريم ؟ .. الذي اذا اعطى ل... اقرأ المزيد