نسائم دمشقيّة

نسائم دمشقيّة

الليل في دمشق ليس كباقي الليالي في مناطق سورية المجاورة، السماء لامعةٌ وضوء القمر لا يَنفذ ولا صوت يعلو سِوى صوت تلك السيمفونية التي تعزفها أصوات السيارات المزدحمة في الشوارع المكتظة بالناس، كانت رائحة الياسمين تُضيف رونقاً خاصاً  للشام، كلما نظرتُ إلى الأفق الممتدّ رأيت الشام فتاةً عشرينيةً جميلة ذات عينين واسعتين سوداوتين ولكنّهما يُضيئانِ عمري بأكمله، تبتسم فيبتسم العالم وتبتسم قلوبنا المتعلقة بأرياف هذه المدينة العتيقة، من أجسادنا النحيلة بنيناها، وبحبنا الكبير سقيناها حتى كَبُرت وكبرنا معها، وها نحنُ نترعرع بين أريافها ومناطقها وأسواقها ونُترعُ بالحب ولكن لم نشبع بعدُ! 
شام، أيّتها المجدُ فلتعظُمي..

شِفاء الإسلام

المزيد من مشاركات الطلبة

24 Jul

الله أكبر

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

أغمضتُ عيني لأدرك مرةً أخرى أنّ مجيئي لهذا العالم لم يكن صدفة، ... اقرأ المزيد