علمانيّة

علمانيّة

في إحدى الورقات البحثيّة التي اطلّعت عليها قبل فترة ورجعت لها اليوم كانت تتكلّم عن مفهوم العلمانيّة، كان يقسم الباحث العلمانيّة بعدما يحرث الأرض ويفكّك المصطلح إلى عدّة أقسام، علمانيّة شاملة، وعلمانيّة جزئيّة، وعلمانيّة بنيويّة كامنة.
أمّا " الشاملة " فهي تتكلّم عن تنزيه الدّين عن العقائد والمشاعر والقوانين بالتّالي عن رقعة الحياة وإخضاعها للعلم والعلم التجريبيّ الذي يخضع للبرهان والدليل، " والجزئيّة " هي جزء منها وهي الدّارج العام، فصل الدين عن الدولة، " البنيويّة الكامنة "؛ فهي نتاج طبيعي للإثنين وهي تحويل الإنسان إلى " شيء "؛ أي قد يكون أي شيء! وهنا تكمن الخطورة؛ فقد يتحوّل الإنسان إلى سلعة لها قيمة أو لوحة دعايات من خلال لبس T-shert peppsi أو سلاح فتّاك، ويتعلّم الإنسان لكي تكون له قيمة في عالم الأشياء ويتاجر ويتكاثر لأجل إرضاء غريزة المادّة دون النّظر إلى روحه وجسده وإدراكه.
 
قتيبة العتيبي
 
 

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد