بكاء العزّة

بكاء العزّة

هنالك قصّة تستثير شجوني هذان اليومين كلّما يرفع الأذان..
لا أبالغ إن قلت أنّ عيني تدمع عندما أذكرها !
عندنا توفّي النّبي صلّى الله عليه وسلم أظلمت المدينة بأعين الصّحابة وذاقوا ذرعاً بأماكن مشى فيها النّبي فيذكرونه ولا يستطيعون رؤيته بعد الآن.
منهم الصحابيّ بلال بن رباح رضي الله عنه قد قرّر أن لا يرفع الأذان مرّةً أخرى ولم يؤذّن بعدها أبداً. كيف يرفع الأذان والنّبي لم يأمره ؟
عام ١٧ للهجرة تقريباً كانت جيوش العزّة والكرامة والإيمان، جيوش لا إله إلا الله قد ملأت الدّنيا إسلاماً وعدلاً، ووصلت إلى المسجد الأقصى. عندها طلب خليفة الله عمر بن الخطاب أن يكون أوّل أذان بالأقصى هو من مؤذّن النبي، بدأ بلال الأذان بالتّكبيرات التي تعلو فوق كلّ شيء ثمّ الشّهادة لله وحده وحاكميّته المطلقة، وعندما وصل لـ أشهد أنّ محمداً رسول الله بكى بكاءً شديدًا، ولم يكمل الأذان..
بكى الصّحابة وبكى لبكائهم من لم يروا النّبي.
بكاء عزّة وتمكين واستخلاف في الأرض، بكاءً أسودًا لووا ذراع الأمم بـ لا إله إلا الله
على ماذا نبكي اليوم !؟
قتيبة العتيبي
 
 

المزيد من مشاركات الطلبة

18 Nov

عُدْ يا باحث

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

منهمك بالتركيز على امتحان الغد ناسياً ما مضى أمس، أصوات جامحة، ... اقرأ المزيد