"وَداعًا"

"وَداعًا"

تَفوَقَت لِكونِها أسوءُ اللَّحظاتِ الَّتي مِن المُمكن أن يشعرُ بها الإنسان، تِلك اللّحظة التي يُقطعُ بها حبلُ الوِصال، ذلكَ الشُّعور الَّذي يَقودك لأن تنهمر بينَ دُموع عينكَ وارتعاشةِ يدِك، هالةُ السَّواد الَّتي تُحيط بك، كُلّ الذِّكريات الَّتي تسيرُ أمامك، وكُلّ الأصوات الَّتي تترددُ على مَسامِعك، جميعُها ترسمُ في أعماقِك نُدبة عَميقة بقلمِ بؤسٍ لا مِمحاة لهُ، حينها تشعرُ بخفةِ قلبِك، ثقلِ نبضاته، ورنين أنفاسِك، إلى أن ينتهي كُلّ شيء وتعيشُ في عبورِ اللحظةِ عُمرٌ بأكملهِ مُلوحاً بالوداعِ.

 
 
 
شـــــــــــــــــــــام البطاينه 
تدقيق: تُقَى مُحَمَّد 

المزيد من مشاركات الطلبة

24 Nov

"حَتْمًا سَتَصِل"

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

عَزيزي، هَلْ ذهبتَ يومًا إِلى مكانٍ فارغٍ مُظلمٍ تستطيعُ رؤيةَ... اقرأ المزيد

22 Nov

"وَداعًا"

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

تَفوَقَت لِكونِها أسوءُ اللَّحظاتِ الَّتي مِن المُمكن أن يشعر... اقرأ المزيد