تَغطِية مُحاضَرة كَيف نَستَقبِل رَمضَان

تَغطِية مُحاضَرة كَيف نَستَقبِل رَمضَان

نَظمتْ عَمادةُ شؤونِ الطَلبةِ في جامعةِ العُلومِ والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الأربعاء 
(30/ 3/ 2022) في مُحاضرةٍ دينيةٍ بعنوانِ: "كَيفَ نَستقبلُ رمضان" 

قَدمها الدكتور (أحمد البَقاعي) من دَائرةِ الإفتاءِ في الدفاعِ المَدني، بحضورِ عَميدِ شؤونِ الطلبة الدكتور (أنس النَابلسي)، وأعضاءِ الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبةِ الجامعة.

وقال الدكتور (البقاعي) خلال المُحاضرة أن شَهرَ رمضانَ له خصوصيةً إيمانية تمنحُ النَفسَ المؤمنةِ ما يلزمُ لإستقرارها والتَخلصِ من أدرانها، لتَكون تَواقة للإتصال بخالقها بالدعاءِ والقُرآن والصَدقاتِ مُشيرًا إلى أهميةِ أن نَتخذ من رمَضان ونحنُ نَستقبله فُرصةً لمراجعةِ مواقفنا من إسلامنا.

وأضَافَ أن الغَاية المَرجوة من فَرضِ الصِيام هي تَحقيق التَقوى بصيامِ شهر رمضَان صيامًا حقيقيًا من خلالِ التَقرب إلى الله تعالى بالعِبادةِ والطَاعاتِ والصِيامِ عن كُلِ مُنكرٍ.

وبَينَ (البقاعي) فَضلَ الصيامِ عِندَ الله تعالى مُستشهدًا بآياتٍ قُرآنية وأحاديثٍ نبويةٍ شريفة، داعيًا لكَثرةِ الإستغفار قُبيلَ شَهرِ رَمضانَ المُباركِ نظرًا لإرتباطِ العِبادةِ بالإستغفارِ ارتباطًا وثيقًا، وبِدءِ العِبادةِ في رمضان بشكلٍ تَدريجي حَتى يَدخرُ العَبدُ الكَثيرَ من طَاقتهِ للعَشرِ الأواخر من الشَهرِ الفَضيل.

وفي خِتامِ المُحاضرة شَكرَ الدكتور (النابلسي) فَضيلة الدكتور (البقاعي)، على سِعةِ صَدرهِ ومُشاركتهِ الجامعة فعاليتها ونشاطاتها اللامنهجية، والتي تُعزز القِيمِ والأخلاقِ الحَميدة لدى الطَلبة.

تَغطيةُ قِسمِ التَحريرِ والتَدقيقِ: عبد الله عُثمان
تحرير: عبد الله عُثمان 

تدقيق: ديما ملكاوي

المزيد من عمادة شؤون الطلبة