الأحزَاب وتَمكِين الشَّبَاب

الأحزَاب وتَمكِين الشَّبَاب

نَظّمت عَمادةُ شُؤونِ الطّلبةِ في جَامِعةِ العلومِ و التُكنولوجيا الأردنيّة (مُجمّع الكَرامة)، نَدوةٌ بِعنوانِ "الأحزَابِ وتَمكينِ الشّبابِ"، والتي أدارَها معالي وَزيرُ العَملِ الأسبَقِ السيّد نضال البَطاينة، بِحضورِ رئيسِ جامعةِ العُلوم والتُكنولوجيا الأردنيّة الدّكتور (خالد السّالم)، وأعضاءُ الهيئتين التدريسيّة والإدارية و طلبةُ الجَامعةِ. 
حيثُ تضمّنتِ النّدوَةِ المحاوِرَ الرئيسيّةِ التاليةِ:

-كيفيةُ ضبطِ التراجُعِ في العَملِ النِيابيِ في الآونةِ الأخيرةِ ‎-توضيحُ مَبادئِ مشروعٍ لحزبٍ ديمقراطيّ منها، الوصولُ إلى حكوماتٍ حِزبية فعّالة، ويَدعو هذا المَشروعِ إلى المُساواةِ في المُواطَنَةِ، حيثُ أكّدَ معالي السّيد (نِضال البطاينة) قائِلًا: "حِزبُنا أو مَشروعنا يؤمِنُ بالدّولَةِ المَدنيّةِ دولةَ المُساواةِ والعَدالَةِ وَصَونِ الحرّياتِ تحتَ مِظلةِ القانونِ والدّستُور"، ثمَّ ختَمَ مَبادئُ هذا المَشروعِ مُضيفاً تَوزيعَ مُكتسباتِ التنميةِ على رُبُوع الوَطَنِ بِعدالةٍ ووضعُ مبادئَ لِسّدِ الفَجوَةِ التعليميّة والصّحيةِ. ‎
-توضيحُ خياراتِ المُواطنِ الأردنيّ في هذا المَجالِ حيثُ اختتَم مَعالي السّيد (نضال البطاينة) مُلخّصًا حديثَه أنَّ هنالِك ثلاثةُ خياراتٍ لدى المُواطن الأردنيّ:
 أولًا: أن يَخوضَ تَجربةَ العَمَلِ الحِزبيّ والتّمكينِ الشّبابيّ.
ثانيًا: أن يُعارِض هذا العَملَ، وثالثاً: أن يقف في مكانه دون المُشارَكَةَ في أيّ قرارٍ، وبهذا يَكونُ داعِماً للخيارِ الثّاني. ‎
-تغييرِ النظرَةِ السياسيّة المُخيفَة للأحزابِ و العَملِ الحِزبي و التأكيدِ على أنَّ العمَلَ الحِزبي حقٌ للأردنيينَ ولا يَجوزُ التعرُّضِ للمُواطنين لأجلِ انتماءاتِهم أو انتساباتِهم الحِزبية، ‎وانتهتِ النّدوةِ باستقبالِ الأسئلَةِ والاستفساراتِ منَ الحَاضرينَ و الإجابَةِ عَليها.

 جنى المطلق 
تصوير: دانيا ايهاب
تحرير: حنان بطيحة
تدقيق: رغد ملحم

المزيد من عمادة شؤون الطلبة