"مَا بَين الحِدَّة والرِّقَة"

"مَا بَين الحِدَّة والرِّقَة"

أسيرٌ أنا..

كالرَّشفةِ الأخيرةِ من كأسي.. 

ما زلتُ هناك بينهم أُعاني فقداني، فما حالكَ قلبي؟

فكيف لجرحٍ تخلَّلَتْهُ السنينُ أن يؤلمَني في أَوْجِ قوتي! 

فما بالُ سنينٍ مضت تنهشُ روحي رُويدًا؟ 

وما بالُ الماءِ لا يروي روحي؟ 

عطشهُ إليكِ يا أنا، فما عُدتُ أستعيذ منك، بل منهم بك..

فلا منجاةَ لي دوني، 

ولا طريقٌ لَيُشَق ما دامتِ الخطوةُ تُخطئ الوُجهة، 

فما حالُ سنينٍ مضت لِتعودَ بصورةٍ مثاليةٍ للألم، 

كأنَّها تريدُ أن أُذكِّرَكم أنني قاومتُ، 

حتى كم أنِّي سَئمتُ، 

فلقد واجهتُ حقَّ المواجهة

وكادتِ الحِدَّةُ بداخلي لتسيطر لحين كاد قلبي يَرِقُّ لِحُبٍ!

أرجوه أن يبدأ، لتكون بداخلي رِقَّةٌ بِقَدْرِ الحِدَّة.. فأنا هنا بينهما.. 


آيه هياجنه
تدقيق: منار خميس

المزيد من مشاركات الطلبة

13 Aug

“لَحظَةُ إدرَاكٍ"

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

لَم تَعُدِ الدُّنْيَا تَسَعُني مِن شِدَّة فَرحِي، فقد كُنْتُ ر... اقرأ المزيد

10 Aug

"أَنْتَ"

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

إِنَّ هَذِه اَلعُيون صَمدَت كثيرًا أَمَام الشَّمْس، تَصلبَت ا... اقرأ المزيد