الأَلوَان بِعُيون تِكنَاوِيَّة

الأَلوَان بِعُيون تِكنَاوِيَّة

هَل تَبادر لك يومًا ماهيَّة تأثير وجود الألوان حَولك؟ على نفسك؟ ومَا هو  الأَثر والانطباع الَّذي يتركه عليك؟حسنًا 
سأحدِثك اليوم عن بعض المَعلومات الَّتي يُمكن أن تفيدك في الحياة حول الألوان.
هل سَألت نفسك ما أجمل شي تودُّ أَن تراه لتَنعم بالسَّكينة والتأمل لبعض الوقت ليأخذك لعالم آخر؟ نعم سأخبرك مَا يجول بخاطِرك أهو شروق أم غروب الشَّمس؟
أم رؤية السَّماء المُرَصَّعَة بالنُّجوم في ليلة ريفيَّة؟ أم رؤية الأشجار مع صوت  قطرات المياه؟
حسنًا، هل سألت نفسك يومًا إن كَانت البيئة المُحيطة تؤثر بأفكارك وصحتك؟
دعني أجيب عَلى هذا السُّؤال من تجربة واقعيَّة في حيثيَّة الأَفكار.
 في فَترة من حياتي كنت بمَنطقة تمتَاز بالطَّبيعة الخلَّابة، كان الهواء نقيًا، وكلُّ يوم أغوص في خيالي بفكرةٍ تَنتَهي بشيء يُفيد العالَم لكن شاءت الأَقدَار وَأَصبحت بمَكان لَا أجِد به ذات الطَّبيعة الَّتي اعتَدت عليها صَباحًا والَّتي تَنتهي مَساءً بالسَّماء المُرصَّعةِ بالنُّجوم؛ حيثُ الظَّواهر التي تحدُث في الفَضاء والَّتي كانت واضحة وأكَاد أُميَّز أَسمائها أثرت فقط عَلى  جَودة التَّأمُل الَّتي كنت استمتع بها وكأنَّها جُزءًا منِّي ولكن لَم تكن كما اعتدت على الغَوص بها.
ولكِن من نَّاحية أخرى والجَميل بها أن كل فَترة وأخرى أكون بذات الطَّبيعة الخلَّابة والجَمال وهي اسم على مسمَّى الجَوهَرة.
الآن سأنتقِل شَيئًا فشَيئًا إلى بعض الألوان الَّتي تصادِف الطَّالب التكناوي كل عَام، لا بل كل فَصل سأتحدث عنها والمَفروض بعد الانتهاء منها أن تعلم ما هي بعد أن تربطها ببعض. حسنا سأبدأ باللون الأخضر بدرجتيه الفاتِحة والغَامقة حيث الأخضر الفاتح يرمُز إلى النُّمو والتَّجديد في حين أن الدَّرجة الأغمق منه ترمز للثَّروة والوفرة. 
لننتقِل للون آَخر ألا وهو اللون الأحمر، في التَّصميم يُمكن له أن يُحدِثَ تأثيرًا كبيرًا  في زيادة الرَّغبة للحصول على شيءٍ تودُّه.
واللون الأخير المُرتبط بموضوعنا اللون الأصفر المُرتبط بتوخّي الحذر، ولهذا السَّبب يُستخدم عادة في تصميم سُترات النَّجاة وفي تطويق المَناطق والمَساحات الخطرة. 
هل علمتم ما هو الموضوع المرتبط أم لا؟حَسنا دعوني أوضح لكم قليلًا بعد، إنَّه مُرتبط بنِظام الجامعة ولا نستطيع بِدء الفَصل بدون اجتيازه وتَحديد المُحاضرات بدُونه.
نعم نعم إنَّه الجدول الدِّراسي حيث اللون الأخضر مُرتبط بالوَفرةِ مما يدل على إمكانيَّة التَّسجيل بهذه الشُّعبة، أمَّا اللون الأَحمر بارتباطه بشدَّة برغبتِك بالحُصول على مقعد ولكن مُحَال لها أن تحدث، أمَّا اللون الأخير وهو الأصفر ينبِّهك بتوَخي الحذر؛ لا يُمكِنك التَّسجِيل بهذِه الشُّعبة. 
جميل أنَّ نُفكِر بالأَحداث الَّتي نعيشها مرارًا وتكرارًا بدقتها وجَماليتها ومَعناها الدَّقيق، من هنا ينشأ التَّأمل والبَحث والوصول لمَا تريده وأنصح بشدة الطُّلاب بأن يبحثوا بالتَّفصيل المُمل الدَّقيق عمَّا يريدون وسَيفهمون ذاك الفَهم الدَّقيق لما يطمَحون.


إيمان القضاة
تدقيق: عبدالله عثمان 

المزيد من مشاركات الطلبة

4 Oct

رضا

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

تشاهد الآخرين من حولك يتخبطون في أزقة الحياة باحثين عن مخرج، لك... اقرأ المزيد

19 Sep

"الوَدَاع"

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

رُبمَا سَأَراك قريبًا، وَرُبمَا سنتحَدَّث عن كُلِّ مَا فاتنً... اقرأ المزيد