"الوَدَاع"

"الوَدَاع"


رُبمَا سَأَراك قريبًا، وَرُبمَا سنتحَدَّث عن كُلِّ مَا فاتنًا، وَلكِن لََا أَظُن أنَّ مَشاعِري سَتكُون مُندفعَة كالسَّابق، ولن تَلمَع عَيْناي، وسأنْظر إِلى سَاعَتِي فِي كُلِّ دَقِيقَة ونحْن نَتَحدَّث سويًّا، لِأَنه سَيكُون هُنَاك مَا هُو أهمُّ مِن حَديثِنا.
رُبمَا سيهمُّك مَا أقوله وَرُبمَا لََا وَلكِن هذَا مَا أَشعُر بِه وأريد أن أُعبِّر عَنْه، فبُعْدك عَنِّي كُلُّ هَذِه الفتْرة جَعلَنِي باردًا مُتَبلد المشاعر، وأعادني إِلى مَا هُو أُولَى مِن العلاقات العاطفيَّة، أعادَني إِلى اِسْتقْراريٍّ وَإلَى خُطَّتي اَلتِي رَسَمتهَا قَبْل معْرفَتي بِك.

كُنْت أَتمَنى أَلَّا أَكتُب هَذِه الكلمات، وَكُنت أَتمَنى أن تظلَّ حَتَّى تُرافقني فِي طَريقِي، وَلَكنَّك اِخْترْتُ الذَّهَاب، وَأظُن أَنَّك أُصبْتُ أيْضًا بِاخْتيارك فَأنَا وأنْتَ تَحكُمنا المسْؤوليَّات والتَّفْكير اَلكثِير بِالغد اَلذِي جعلنَا قاسيَيْنِ على بعْضنَا وَجَعلنَا نَبتَعِد عن طريق مليء بِالتَّنازلات.

أَتمَنى لَك الخيْر بِحياتك وأتمَنَّى أن تَجِد الاسْتقْرار اَلذِي تَبحَث عَنْه، أَتمَنى لَك أن تُضيء دائمًا فِي أيِّ مَكَان تَتَواجَد فِيه، وأتمَنَّى أن تَكُون دائمًا راضٍ عن ذَاتِك.

عبد الله عُثمان 
تدقيق: عبدالله عثمان 

المزيد من مشاركات الطلبة

4 Oct

رضا

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

تشاهد الآخرين من حولك يتخبطون في أزقة الحياة باحثين عن مخرج، لك... اقرأ المزيد

19 Sep

"الوَدَاع"

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

رُبمَا سَأَراك قريبًا، وَرُبمَا سنتحَدَّث عن كُلِّ مَا فاتنً... اقرأ المزيد