إشهار كتاب "جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية من العام 86 لغاية العام 95" لمعالي الدكتور كامل العجلوني

إشهار كتاب "جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية من العام 86 لغاية العام 95" لمعالي الدكتور كامل العجلوني

 

نظم ملتقى إربد الثقافي وملتقى المرأة ومنتدى عنجرة الثقافي أمس السبت، حفل إشهار لكتاب " جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية من العام 86 لغاية العام 95" لمؤلفه وزير الصحة الأسبق ومؤسس جامعة العلوم والتكنولوجيا د. كامل العجلوني.
وتحدث في حفل الإشهار الذي أقيم في غرفة تجارة إربد بحضور محافظ إربد رضوان العتوم ورئيس غرفة التجارة محمد الشوحة الدكتور فايز الخصاونة، والدكتور محمد عدنان البخيت والدكتور سعد حجازي والدكتور حمد الدويري والمحامي سويلم نصير، ورئيس الجامعة الدكتور عمر الجراح، ومدير عام مستشفى الملك المؤسس الجامعي الدكتور إسماعيل مطالقة والمحامي عبد الرؤوف التل وأدار الاحتفالية الدكتور خالد الشراري.
واعتبر المحامي التل إن جامعة العلوم والتكنولوجيا ومستشفى الملك المؤسس هي من الإنجازات الهامة للشعب الأردني، مشيراً إلى أن الجامعة أصبحت واحدة من 500 جامعة مشهورة في العالم، منوهاً بميزة التوثيق التي يتمتع بها العجلوني.
لبخيت في شهادته إن العجلوني يتمتع بطاقة هائلة من الفكر والقدرة على الإنجاز، كما ويتمتع بالذاكرة الخلاقة، وكان صاحب سلطة قوية للحصول على الوثائق، لافتاً إلى أن العجلوني استطاع أن يستقطب ويبني الكوادر العلمية البشرية، كما استطاع أن يقيم علاقات قوية مع كثير من الجامعات العالمية الهامة.
وتناول الخصاونة إنشاء المستشفى، معتبراً أن ذلك يمثل "قصة إنجاح في ظل الجدلية واختلاف وجهات النظر بن أصحاب القرار في ذلك الوقت مشيراً إلى المعوقات المؤسسية والمجتمعية التي رافقت إنشاءه ولكن الإصرار العنيد والعزيمة الثاقبة التي تنبع من رؤية واضحة، كما يؤكد وضع المشروع في طريق التنفيذ.
 
واستعرض حجازي نشأة العجلوني، لافتاً النظر إلى أنه كان أبو النفس عزوفاً عن الصغائر، سريع البديهة، جريء ومؤدب، منسجم في الباطن والظاهر، ومتمسك بالحزم ولو على نفسه، واستطاع أن يصل بجامعة العلوم والتكنولوجيا إلى أن تكون أحد معالم النهضة العلمية.
 
وعاين الدويري وهو أول أمين عام لجامعة العلوم والتكنولوجيا، تأسيس الجامعة، وقانونها، والموقع الذي يتضمن مساحة 12 ألف دونم، واختيار العجلوني رئيساً لها، كما عاين البنية التحتية للجامعة، وشعار الجامعة ونشيدها، وهوية الجامعة، والمباني الجديدة، والتجهيزات، والمدرجات، وقاعات التدريس، وسكن الطالبات وهيئة التدريس، والمستشفى، والضبط والربط الذي كان يتمتع بهما العجلوني.
 
إلى ذلك تطلّع النائب بني هاني في شهادته إلى أن يضع كل من العجلوني وحجازي كتاباً في فن إدارة العطاءات في الجامعات، كما قدّم في شهادته بعض الإضاءات حول الاستثمار بالقوى البشرية، والعلاقة بين مستشفى الملك المؤسس ومستشفى الأميرة بسمة.
 
وتطرق المحامي نصير إلى الكتب التي ألّفها العجلوني، من مثل: كتاب الجنس في اليهودية والمسيحية والإسلام، وكتاب المركز الوطني للسكري والصم، وكتاب جامعة اليرموك وأحداثها، وكتاب قبول الآخر في اليهودية حقيقة أم سراب.
 
وقال الجراح إننا نقف أمام قامة سامقة، النطاسي البارع، السياسي، المؤسس للجامعة، مستعرضاً بدايات تعرفه على العجلوني يوم كان الجراح على مقاعد الدرس في الجامعة، لافتاً النظر إلى حكمة إدارة العجلوني وعمق رؤيته.
 
من جهته اعتبر المطالقة المحتفى به العجلوني أستاذاً لأجيال عديدة من أطباء الأردن، كما واستعرض قصة النجاح الحقيقية للجامعة والمستشفى، كما استذكر زيارة المغفور له الملك الحسين إلى الجامعة.
 
وفي ختام حفل الإشهار شكر العجلوني المشاركين والحضور، كما أشار إلى أنه اعتمد على الوثائق التي بلغت ألف وثيقة حصل عليها من الأرشيف ورئاسة الوزراء وغيرها من مؤسسات الدولة.
 
روزان صمادي

 

 

المزيد من أخبار الجامعة