بخصوص التعليم عن بُعد في الجامعات

بخصوص التعليم عن بُعد في الجامعات

عقدَ وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعًا طارئًا اليوم الأحد في خضمّ وقف التدريس بالجامعات الأردنية؛ للتباحث بشأن قضية التعليم عن بعد في الجامعات في ظلِّ توقعاتٍ عالية الصوت بأنَّ تطبيق التعلُّم عن بعد في جامعاتنا الأردنية ليس بالقضية السهلة، لا سيَّما وأنّ العديد من الأساتذة غير مستعدِّين لهذا القرار، كما يفتقد العديد من الطلبة إلى فهم آليات هذا التعليم الذي بحاجة إلى متابعةٍ وممارسةٍ وتدريب مُسبَق.

بالإضافة إلى أنَّ التعلُّم عن بعد يحتاج إلى توفير شبكة الإنترنت للتواصل من خلالها، وكذلك وجود الطالب أو الدَّارس الذي يُتابع كل ما يخصّ المادة التعليمية من خلال مواقعٍ مُبرمجة مخصَّصة لذلك وفقًا لآليةٍ مناسبه لشرح المادة بأسلوبٍ يُسهِّل فهمَها والاستفادة من تفاصيلها.

واعتبر رئيس الجامعة الأردنية؛ الدكتور عبدالكريم القضاة أنّ الجامعة الأردنية جاهزة للتعليم عن بعد؛ حيث أنّ ما يصل إلى 30% من محاضراتها للطلبة تمنحُها عن بعد وفقًا لخطةِ تطويرٍ انتهجتْها منذ فترة، وقال أنّ الجامعة ستتعامل مع سبُل التعلُّم عن بعد وفقًا لآلياتٍ سيتمُّ تدارسُها وتطبيقُها بأسرع وقتٍ ممكن؛ حفاظًا على مصلحة ومستقبل الطلبة وعدم ضياع أيٍّ من المواد التدريسية عليهم.

وأبدى من ناحيتِه نائبُ رئيس جامعة اليرموك؛ الدكتور أحمد العجلوني مخاوفَهُ تجاه عملية التعلُّم عن بعد، حيث أكَّد أنَّ هناك العديد من الأساتذة والطلبة غير الجاهزين له، وقال أنّ القضية ليستْ سهلةً ولا يُمكن تطبيقُها دون تدريبٍ للأساتذة والطُّلاب على حدٍّ سواء.

ووفقاً للأمين العام لوزارة التعليم العالي بالوكالة؛ محمود القيسي فقد أشار إلى أنَّهُ من المُبَكِّر الحديث عن أيّة قراراتٍ أخرى ووقف التعليم، وعلى الجامعات أنّ تسعى وفقًا لخطَّةٍ مُمَنْهجة لإعطاء الطلبة محاضراتهم عبر آلية التعليم عن بعد إلى حين ظهور آليات التطبيق بعد الإنتهاء من الاجتماع الذي عُقِد في الوزارة.

شام بطاينة

تحرير: سارة النمر

المزيد من متفرقات