حدادُ وَطن

حدادُ وَطن

كيفَ حدثَ كُل هذا بتلكَ السرعةِ .. 
كيف انطفئتْ أعمدةُ المدينةِ؛ حيثُ أصبحَ الظلامُ غطائها:
طرُق باردةٌ .. أحياءٌ خالية .. مساجدٌ مغلقة .. 
أصبحت الحياةُ مرعبةً ببضعِة أيامٍ!
ارتدتْ فتاةُ أحلامنا قميصَها الأسود؛ حدادًا على موت قلوبنا .. جلستُ وحيدًا؛ لا أنتظرُ أحدًا ولا ينتظرني أحد .. 
أخذتني الحيرةُ ماذا أفعل؟
لم أجد شيئاً سوى التقرُّب لملك الملوك ..
قلتُ: يارب، من لنا سواك يا الله! 
كيفَ للبشر أن تكسرَ هذا القيد؟ ما من أحد يستطيع ذلك يا الله! أنتَ القويّ رتِّبْ بعثرة قلوبنا ..

أسامة عمايرة
تحرير: شام البطاينة

المزيد من مشاركات الطلبة

22 Mar

رسالةٌ خالدة

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

رسالةٌ خالدة.. تَسمّر قلمي في مكانهِ وتوقّفت رعشةُ يداي التي اع... اقرأ المزيد

21 Mar

رحلة البُراق

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

بَشَرٌ مِثْلُنَا، لَكِنَّهُ كَانَ بِدَايةً لِلنُّور الَّذِي غ... اقرأ المزيد