اللهم صيباً نافعاً

اللهم صيباً نافعاً

بطريقةٍ أو بأخرى كُنت أُؤمن بِأن الغُيوم سترمي حصادها، فكان يقيني يُحدثني بهذا كثيراً، ولكن هل أتت الغيوم أثر لصلاة الإستسقاء التي أقمناها الجمعة الماضية، فسألتُ نفسي وأنا في الصف الثاني بترتيب المصلين حينما خانني الخشوع التام، هل سيستجيب الله!!! هل سترتمي الأمطار بحال خُروجنا من المسجد، وإذا استجاب عزوجل، هل سيستجيب من أجلِنا ونحن المقصرين بحقه كثيراً سبحانه وتعالى، ولا نتقن إلا رفع الأكفف نحو السماء ونردد" آمين" خلف الأمام بصوت غليظ، أم سيستجيب من أجل الرُّضع والعُجز رحمةً بهم ... وبالفعل أرجح هذا الاحتمال. 

صدقاً أشعر بكل قطرة تلامس الأرض، وأستمع جيداً إلى صدى ارتطامها ... ما أجملها تلك القطرات وهي تنبعث من أعلى السماء بشكل تتابعي يغسل أرواحنا من شؤومها ومن همومها ..

دائما ما أرى المطر هو فرصة، فرصة لنعود بكل جوراحنا، ونستشعر رحمة الله، وكأن الله يبعث رسالة تحملها تلك القطرات بأن لا تيأسوا ولا تقنطوا وعودوا إلى طريق الصواب رغم الذنوب، فالذنوب تُغسل بماء المطر ولكن احسنوا التوبة. فبحظور الغيث اللهم أجعله صيباً نافعاً، واجعله يا الله حوالينا لا علينا.

علي كساسبة
تحرير: رانيا الحلبية

المزيد من مشاركات الطلبة

27 Nov

"ادعوني استجب لكم"

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

"وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي" سَيدنا موس... اقرأ المزيد