عُقولٌ عَبقريَّة فِي زَمنٍ مَجهولِ الهَويَّة

عُقولٌ عَبقريَّة فِي زَمنٍ مَجهولِ الهَويَّة

قال تعالى:
(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).
عُقولٌ عَبقَريَّة مِن الهَندَسةِ الوِراثيَّة فِي زَمنٍ مَجهولِ الهَويَة، عَلى الرَّغمِ مِن أنَّ الجائِحة قَد قَيَّدَت الكَثيرَ مِن تَفاصِيلِ الحَياةِ الطَّبيعيَة لكِنَّها لَم تَسْتَطِع تَقيِيد العُقول حيثُ نَشْهَدُ اليَوْم إِنْجازًا جديدًا ومتميزًا مِن نَوعِه في مَجالِ الهَنْدَسَةِ الوِراثِيَّة.
فَقد أثْبَت الطَّالِبُ الذِي أُطلِقَ عَلَيْه في السَّابِق مِن قِبَلِ العَدِيدِ مَن القَنَواتِ الأُرًدُنِية "عَبْقَرِيّ أُردُنِي" بِأنَّ غِذاءُ العُقول، التَفكِير، التَطبيق والتَّمَيُز.
(مُحَمَّد بَنِي عامِر) مُجدَدًا بِِرِفْقَة زَمِيلَتهُ مِن قِسم الهَندَسةِ الوِراثيَّة الطَّالِبَة المُبدِعة (نِيرمِين القواسمي)؛ بِبرائةِ اختِراع في مَجَال تَحدِيد البَكتِيريا وَحِسابِ عَدَدِها ونَوعِها بِاستِخدامِ الذَّكَاءِ الاصطِناعي.
حَيثُ أنَّ أَنواعِ البَكتِيريا كَثِيرَة جِداً وَمِن الصَّعبِ عَدُّها، استَطاعَ الطَّالِب مُحَمد بني عامِر أَن يُصَمِّم (سوفت وير) يَقوم عَلى أَسَاسِ وَضع مِجهَر على هَذا النَّظام لِتَحدِيد نَوْعِ البَكتِيريا وَالقِيام بَعدَها ضِمن مَجَالِ المِجْهَر بِالقِيامِ بِحِسَابِ نِسْبَتِها عَلى شَرِيحَةِ المِجْهَر وَحِسَابِ عَدَدِهَا، حَيثَ أَنَّ العَدَد والنَّوْع لِلبِكتِيريا يَتِم تَمييزُه وَتَحْدِيدُه عَلى شَاشَةِ الحَاسوب بَدَلاً مِن العَينِ المُجَرَدة ضِمنَ مَجَالِ المِجهَر.
وكانَ لِلطالِبَة (نِيرمِين القَواسمي) دَور فَعَّال في تَجهِيز العَيِّنات في المُختَبَر  لِيَتَسَنَّى لِلطالِب مُحَمد أَن يُدخِلَها في حَيِّزِ الاختِبار في نِظامِه الاصطِناعِي الذَّكِي.
ومِن الجَّدِير بالذِّكر أَنَّ هَذا المَشروع هو سِلسِلَة لِعِدَةِ مَشارِيع قَد قَامَ بِـِهَا مُحَمد بنِي عامِر في السَّابِق أَبرَزُها "المُختَبَرُ الافتِراضِي"، "المِجهَر الذَّكِي" و"قَلمُ المَكفوفِين".
وَقَد كَانَ هَذا المَشْروع تَحتَ إِشراف نَائِب رَئِيس الجَامِعة الدُكتور (مُحَمد العِبِيني)، عَمِيد كُلِيَةِ الآداب الدُكتور (قُتَيْبَة خَطاطبٍة)، والأُستاذ (بايِـِن مَحاوره) مِن قِسمِ الهَندَسة الوِراثيَّة.
لِمِثل هَذِه العُقول تُرفَعُ القُبَعات؛ فَهُم يَغْرِسون في صُدورِ الشَّبابِ الأُردُني أَمَلاً فِي مُستَقبلٍ واعِد وَعزيمةٍ يَغمُرها الحَماس لِكُل شَيئ فَرِيد وَجَدِيد وَمُتَمَيِّز.

 

 

أحمد الشَّاعِر || قسم التحقيقات الصَّحفيَّة
تحرير: شـــــــــــــــــــــام البطاينه
تدقيق: ميار دناوي

المزيد من مشاركات الطلبة

17 Mar

حادثة مستشفى السلط

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

مَا بالُ الدُّنيا تُلقي عَجِلَةً لِأسبابٍ نَجهَلُها بأرواحِنا... اقرأ المزيد

17 Mar

الكَون الآخَر

لرؤية الخبر كاملاً انقر على الصورة

الكونُ الآخر. نَعَم، إِنَّهُ الكونُ الآخر، مُختبئٌ خلفَ السّ... اقرأ المزيد